عبدالله الماجد يُشعل فتيل “التحفظات”.. هل يواجه جيسوس “صافرة إنذار” في النصر؟
# عبدالله الماجد يُشعل فتيل “التحفظات”.. هل يواجه جيسوس “صافرة إنذار” في النصر؟
في ليلة كروية هادئة، فجّر عبدالله الماجد، رئيس نادي النصر، تصريحات مفاجئة عبر قنوات ثمانية، كشفت عن دعم الإدارة الكامل للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس، ولكن في الوقت ذاته، أطلقت “صافرة إنذار” مبكرة حول بعض الجوانب الفنية التي لا ترضي رئيس النادي. هذه التصريحات، التي جاءت بعد فترة انتقالات صيفية حافلة بسبع صفقات جديدة بطلب من المدرب، تثير تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الإدارة والجهاز الفني، وتضع جيسوس تحت ضغط إضافي لتحقيق النتائج المرجوة.
بدأت القصة بتأكيد الماجد على أن الإدارة لم تقصر في توفير كل ما يحتاجه المدرب، حيث تم تلبية جميع طلباته في سوق الانتقالات، مؤكدًا أن النادي لم يدخر جهدًا في دعم جيسوس لتحقيق أهداف الفريق. ولكن، وبين سطور الثناء، ظهرت “غمامة” من التحفظ، حيث أشار رئيس النصر إلى وجود بعض الملاحظات الفنية على اختيارات المدرب وتكتيكاته، معربًا عن قلقه بشأن عدم تطبيق سياسة تدوير اللاعبين بالشكل الأمثل. هذه التصريحات، التي جاءت في سياق تقييم عام لأداء الفريق، أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية.
ولم يكن هذا هو الحدث الوحيد الذي أثار الجدل، فقد تدخل ماجد الجمعان، الرئيس التنفيذي السابق للنصر، للدفاع عن حارس المرمى الشاب نواف العقيدي، الذي تعرض لانتقادات لاذعة من برنامج تلفزيوني وقناة رياضية محددة، واتهم الجمعان هذه الجهات بالتحيز ضد العقيدي بسبب رفضه إجراء مقابلة مع أحد مذيعيهم. هذا التدخل يضيف بعدًا آخر للقصة، ويكشف عن صراعات خفية داخل النادي، وتأثير الإعلام على مسيرة اللاعبين.
عودة إلى جورجي جيسوس، المدرب البرتغالي المخضرم الذي سبق له قيادة الهلال في فترتين ناجحتين، يجد نفسه الآن أمام تحدٍ جديد في النصر. فهل يتمكن جيسوس من إقناع رئيس النادي بجدوى اختياراته الفنية؟ وهل ينجح في تطبيق رؤيته التكتيكية التي ترضي الطموحات الجماهيرية؟ أم أن “صافرة الإنذار” التي أطلقها الماجد ستتحول إلى “صافرة نهاية” لمشروعه في النصر؟
السيناريوهات مفتوحة، والمشهد الكروي السعودي ينتظر بفارغ الصبر تطورات هذه القصة الدرامية، التي تجمع بين الدعم المشروط، والتحفظات الفنية، والدفاع عن اللاعبين، والصراعات الإعلامية. فهل يشهد النصر “صيفًا ساخنًا” على جميع الأصعدة؟ أم أن جيسوس سيتمكن من تجاوز هذه العقبات وتحقيق النجاح المنشود؟



