الكرة السعودية

عطيف يفجرها: “الجابر قلل احترامي وتقييمه 5 من 10”!

“`html

في ليلة صيفية هادئة، أشعل لاعب الوسط السابق أحمد عطيف نار الفتنة بتصريحات نارية ضد المدرب المخضرم سامي الجابر، مُتهماً إياه بتقليل الاحترام ومنحه تقييماً فنياً لا يتجاوز 5 من 10. هذه التصريحات، التي جاءت خلال استضافة عطيف في بودكاست الأول، فتحت باباً واسعاً للتساؤلات حول العلاقة بين النجمين السابقين، وأثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية.

القصة بدأت قبل سنوات، وتحديداً في عام 2016، عندما قرر سامي الجابر، الذي كان يقود المنتخب السعودي آنذاك، استبعاد عطيف من التشكيلة الأساسية قبل المباراة بساعتين فقط، دون تقديم أي توضيح مقنع. هذا القرار، الذي اعتبره عطيف بمثابة “تقليل للاحترام”، كان الشرارة التي أشعلت فتيل الخلاف بينهما. “لم يكن الأمر يتعلق بالاستبعاد نفسه، بل بالطريقة التي حدث بها، وعدم وجود تفسير منطقي”، صرح عطيف، مضيفاً أن هذا الموقف أثر على علاقته بالجابر بشكل كبير.

لكن عطيف لم يكتفِ بالحديث عن الخلاف الشخصي، بل انتقد أيضاً أداء الجابر كمدرب، مُقيّماً إياه بـ 5 من 10. “سامي الجابر يمتلك أفكاراً جيدة، لكنه يفتقر إلى القدرة على تطبيقها على أرض الواقع، وإدارة اللاعبين بشكل فعال”، قال عطيف، مؤكداً أن امتلاك المعرفة الفنية لا يكفي وحده لتحقيق النجاح في عالم التدريب. هذا التقييم القاسي، الذي جاء من لاعب مخضرم مثل عطيف، أثار استياء الكثيرين من محبي الجابر، الذين اعتبروه “تصفية حسابات شخصية”.

الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم رواد تويتر بين مؤيد ومعارض لتصريحات عطيف. البعض اعتبر أن عطيف كان صريحاً وشجاعاً في التعبير عن رأيه، بينما رأى آخرون أنه كان يجب عليه تجنب الخوض في خلافات شخصية أمام الملأ. هاشتاق #عطيف_يفجرها تصدر قائمة الترند في السعودية، وشهد تفاعلاً كبيراً من قبل الجماهير الرياضية.

هذه القصة ليست مجرد خلاف بين لاعب ومدرب، بل هي تعكس صراعاً أعمق بين الأجيال في كرة القدم السعودية. فمن جهة، هناك جيل من اللاعبين القدامى الذين يمتلكون تاريخاً حافلاً بالإنجازات، ومن جهة أخرى، هناك جيل جديد من اللاعبين الذين يسعون إلى إثبات أنفسهم وتحقيق النجاح. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيتمكن الجيل الجديد من تجاوز إرث الأجيال السابقة، أم أن الماضي سيظل يلقي بظلاله على الحاضر؟

وفي الختام، تبقى تصريحات أحمد عطيف بمثابة قنبلة موقوتة في عالم كرة القدم السعودية، وتثير تساؤلات حول معايير التقييم في عالم التدريب، وأهمية الاحترام المتبادل بين اللاعبين والمدربين. هل ستشعل هذه التصريحات حرباً كلامية بين عطيف والجابر؟ أم أن الأمر سينتهي بصلح ينهي الخلافات القديمة؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى