علي البليهي.. من عرش الهلال إلى مهمة النجاة مع الأخدود: هل يجد المدافع الدولي ضالته في النادي الجنوبي؟
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات مدافع الهلال، علي البليهي، الذي وجد نفسه فجأة على أعتاب تجربة جديدة قد تعيد إحياء مسيرته الكروية. فبعد ابتعاده عن تشكيلة الزعيم منذ تولي الإيطالي سيموني إنزاجي مهمة الإشراف الفني، فتحت له أبواب الأخدود على مصراعيها، في صفقة إعارة قد تكون بمثابة نقطة تحول في مسيرته.
الأخدود، النادي الطموح الذي يسعى جاهداً لتأمين بقائه في دوري روشن، ألقى بثقله في سوق الانتقالات الشتوية، ووضع البليهي على رأس قائمة أولوياته. المصادر كشفت أن النادي الجنوبي يسعى لاستعارة المدافع الدولي حتى نهاية الموسم، في محاولة لتعزيز خطوطه الخلفية وتقوية صفوفه في معركة البقاء.
البليهي، الذي ارتبط بعقد مع الهلال حتى عام 2027 بعد تجديده لموسمين، لم يشارك في آخر مباريات فريقه، حيث كانت آخر مشاركة له ضد الشارقة في دوري أبطال آسيا بتاريخ 22 ديسمبر الماضي. هذا الغياب عن اللعب دفع اللاعب للبحث عن فرصة أخرى تتيح له استعادة مستواه والتألق من جديد.
رحلة البليهي مع الهلال كانت حافلة بالإنجازات، حيث خاض 263 مباراة مع الفريق، سجل خلالها 23 هدفًا وصنع 3 أهداف، وتوج بـ 13 لقبًا. هذه الأرقام تؤكد قيمة اللاعب الفنية والخبرة التي يمتلكها، والتي يأمل الأخدود في الاستفادة منها في مهمته الصعبة.
وفي الوقت الذي يسعى الأخدود لضم البليهي، يواصل النادي جهوده لتدعيم صفوفه بصفقات أخرى. فقد تعاقد الفريق مع الجناح السويدي توكماك شول لتعويض غياب خالد ناري بسبب الإصابة، كما أنه في مفاوضات متقدمة مع حارس مرمى ريال أوفيدو، هوراتيو مولدوفان، لتعزيز حراسة المرمى.
الأخدود، الذي يحتل المركز قبل الأخير في دوري روشن برصيد 8 نقاط بعد 15 جولة، يدرك تمامًا أهمية التعاقد مع لاعبين جدد قادرين على تقديم الإضافة للفريق. فالبقاء في الدوري يتطلب جهودًا مضاعفة وعملًا دؤوبًا، والتعاقد مع لاعبين ذوي خبرة مثل البليهي يمكن أن يكون بمثابة دفعة قوية للفريق في معركته من أجل البقاء.
البليهي، من جانبه، يدرك أن الانتقال إلى الأخدود يمثل تحديًا جديدًا في مسيرته. فاللاعب يسعى للعب بانتظام واستعادة مستواه الفني، من أجل ضمان مكان في قائمة منتخب السعودية المشاركة في كأس العالم 2026. هذه الفرصة قد تكون بمثابة نقطة انطلاق جديدة للاعب، الذي يتطلع إلى تقديم أفضل ما لديه وإثبات قدراته في النادي الجنوبي.
هل ينجح البليهي في مهمته مع الأخدود؟ وهل يتمكن من استعادة مستواه والتألق من جديد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.
“`



