عناد العجوز يقود العالمي للرسوب في الاختبار
سقط النصر في فخ الهزيمة أمام الأهلي بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت نهاية سلسلة انتصارات الفريق التي امتدت لـ 1080 دقيقة. ورغم سيطرة النصر على مجريات اللعب في فترات طويلة، إلا أن عناد مدربه البرتغالي جورجي جيسوس بإصراره على تطبيق خطة مصيدة التسلل، كشف عن نقاط ضعف دفاعية استغلها الأهلي ببراعة.
وللمرة الأولى في الدوري، تلقى النصر هدفين في الشوط الأول، مما أربك حسابات الفريق وأثر على معنويات اللاعبين. ولم ينجح النصر في ترجمة سيطرته الميدانية إلى أهداف، حيث اكتفى بتسديد 4 كرات فقط على مرمى الأهلي من أصل 20 محاولة، وهو ما يعكس ضعفاً في الفاعلية الهجومية.
واستمر الأهلي في الحفاظ على سجله المميز أمام النصر في كلاسيكو يناير، حيث حقق 3 انتصارات وتعادلين في المواجهات السابقة. ويضع هذا الانتصار الأهلي في موقف قوي في سباق المنافسة على لقب الدوري، بينما يمثل الهزيمة ضربة قوية لمعنويات النصر، خاصة أنه سيواجه تحديات كبيرة في المباريات القادمة أمام القادسية والهلال والشباب.
ولم يظهر لاعبو النصر الأجانب، بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بالمستوى المطلوب، وفشلوا في تقديم الإضافة التي كانت منتظرة منهم. ويدعو هذا إلى تساؤلات حول مدى قدرتهم على التأقلم مع متطلبات الدوري السعودي، وتقديم الأداء الذي يساهم في تحقيق أهداف الفريق.
ويخشى النصراويون من تأثير هذه الهزيمة على الفريق، خاصة أنها جاءت في توقيت حرج قبل مواجهات مصيرية في الدوري. ويتطلب الأمر الآن تكاتف الجميع، وتصحيح الأخطاء، والعودة إلى تحقيق الانتصارات، من أجل الحفاظ على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب.
ويعود تاريخ التنافس بين النصر والأهلي إلى سنوات طويلة، وشهد العديد من اللحظات المثيرة والنتائج المفاجئة. ويعتبر هذا الكلاسيكو من أهم مباريات الدوري السعودي، ويحظى بمتابعة كبيرة من الجماهير.


