المسحل يقود منظومة آسيوية.. السعودية تستعد لـ 3 بطولات قارية كبرى
“`html
في قلب الرياض، وفي اجتماع حاسم، وضع ياسر المسحل رئيس اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، اللمسات الأخيرة على خطة عمل طموحة، لا تقتصر على البطولة الأهم، بل تمتد لتشمل كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، وكأس آسيا تحت 17 عامًا 2026، بالإضافة إلى الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة. الاجتماع الذي عقد أمس، لم يكن مجرد روتين إداري، بل كان بمثابة إعلان انطلاق لعملية تحضيرية ضخمة، تهدف إلى تقديم نسخة استثنائية من هذه البطولات القارية، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للرياضة.
التحضيرات الجارية ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لنجاحات سابقة، وتجسيد لرؤية 2030 الطموحة، التي تضع الرياضة في صميم خطط التنمية. فالمملكة، التي استضافت كأس العالم للشباب عام 1989، تمتلك سجلاً حافلاً في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وتسعى الآن إلى رفع سقف الطموحات، وتقديم تجربة لا مثيل لها للفرق والمشجعين.
وفي سياق متصل، أكد ياسر المسحل على أن العمل يجري بوتيرة متصاعدة، وأن الهدف هو تقديم نسخ “مميزة واستثنائية” من البطولات المقبلة. تصريح المسحل لم يكن مجرد تفاؤل، بل هو انعكاس لجهود مضنية تبذل على كافة الأصعدة، بدءاً من تطوير البنية التحتية، وصولاً إلى التنسيق الوثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
الاستعدادات لا تقتصر على الجانب التنظيمي، بل تشمل أيضاً الجانب الفني، حيث يتم العمل على تجهيز الملاعب والمنشآت الرياضية بأحدث التقنيات، وتوفير كافة المقومات اللازمة لضمان نجاح البطولات. هذا التحول الرياضي، الذي تشهده المملكة، ليس مجرد استثمار في البنية التحتية، بل هو استثمار في المستقبل، ورسالة واضحة للعالم بأن السعودية قادرة على استضافة أكبر الأحداث الرياضية، وتقديمها بأعلى معايير الجودة.
وفي الختام، يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح السعودية في تحقيق طموحاتها، وتقديم بطولات قارية لا تُنسى؟ الإجابة ستكون في الملاعب، وفي الأيام القادمة، حيث ستتجسد الجهود المبذولة على أرض الواقع، وستشهد الأعين كيف تتحول الرؤية إلى حقيقة ملموسة.
“`



