الكرة السعودية

فاجعة في جاكرتا: صدمة الهزيمة تهز عرش الأخضر أمام أفغانستان!

“`html

في ليلةٍ سوداء في صالة جاكرتا انترناشيونال فيلودروم بإندونيسيا، سقط المنتخب السعودي لكرة الصالات في فخ الهزيمة أمام نظيره الأفغاني بثلاثية نظيفة، في افتتاحية كأس آسيا 2026. الهزيمة التي لم يتوقعها أحد، أثارت عاصفة من الغضب والاستياء في الشارع الرياضي السعودي، وتسببت في صدمة كبيرة لدى الجماهير والمتابعين.

ولم يتردد الإعلامي الرياضي المعروف، وليد الفراج، في التعبير عن استيائه الشديد من هذا الأداء المتواضع، حيث كتب عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: “حتى أشقائنا في أفغانستان.. في حاجة خطيرة قاعدة تصير .. لماذا هذا الانهيار في منتخباتنا؟”. سؤالٌ يتردد صداه في أرجاء الرياضة السعودية، ويطرح تساؤلات مُلحّة حول مستقبل كرة الصالات، والأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع المفاجئ.

النتيجة (3-0) ليست مجرد أرقام، بل هي صفعة قوية لطموحات الأخضر في هذه البطولة القارية. ففي الوقت الذي كان يُنتظر فيه أن يقدم المنتخب السعودي أداءً قوياً ومنافساً، جاءت الهزيمة لتُلقي بظلال من الشك والقلق على مسيرته في البطولة.

وتعود جذور هذا الأمر إلى سنوات من الإهمال وعدم التخطيط السليم، حيث يرى المحللون أن كرة الصالات لم تحظَ بالدعم الكافي من قبل المسؤولين، مما أدى إلى ضعف الإعداد وتراجع المستوى الفني والبدني للاعبين. كما أن عدم وجود قاعدة عريضة من اللاعبين الموهوبين، وعدم وجود مدربين متخصصين، ساهم في تفاقم الأزمة.

وفي المقابل، يرى البعض أن الفوز الأفغاني لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل دؤوب وتخطيط سليم من قبل الجهاز الفني الأفغاني، الذي استطاع أن يستغل نقاط الضعف في المنتخب السعودي، وأن يفرض أسلوبه في اللعب.

وتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب السعودي لم يقدم المستوى المطلوب في الشوط الأول، حيث افتقر إلى الفاعلية الهجومية، وتلقى هدفين مبكرين. وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب السعودي العودة إلى المباراة، لكنه اصطدم بدفاع أفغاني قوي ومنظم، ولم يتمكن من اختراق حصونه.

وعلى الرغم من الهزيمة، لا يزال لدى المنتخب السعودي فرصة لتصحيح المسار، والعودة إلى المنافسة في المجموعة الرابعة. لكنه يحتاج إلى بذل جهد مضاعف، والتركيز على نقاط الضعف، والعمل على تطوير الأداء الفني والبدني للاعبين.

ويبقى السؤال الأهم: هل يستطيع المنتخب السعودي أن يتعافى من هذه الصدمة، وأن يقدم أداءً يليق بسمعة الكرة السعودية؟ أم أن هذه الهزيمة هي بداية سلسلة من الإخفاقات؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في قادم الأيام.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى