فليك يقتنص جائزة الأفضل.. ولابورتا يوجه رسالة نارية للريال: “5 كلاسيكو.. وهذا ما ينتظرهم!”
“`html
في ليلة دبي البراقة، سطع اسم هانز فليك كأفضل مدرب في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025، لتتوج جهوده التي قادت برشلونة إلى موسم تاريخي حصد فيه الفريق الكتالوني لقب الليجا، وكأس ملك إسبانيا، والسوبر الإسباني. لكن الاحتفال لم يكن مجرد تتويج فردي، بل كان رسالة قوية من رئيس النادي خوان لابورتا، الذي لم يفوّت فرصة توجيه رسالة نارية إلى الغريم التقليدي ريال مدريد، مُذكّراً إياهم بخمسة انتصارات متتالية في الكلاسيكو، ومُلمحاً إلى استعداد برشلونة لمواجهة أي تحدٍ، حتى القانوني.
“إنه شخص شديد الاحتراف وينقل الشغف للاعبين، لقد اندمج وتكيف بسرعة في برشلونة وهذا سر نجاحه معنا”، هكذا وصف لابورتا مدربه الألماني، مؤكداً على تأثيره الإيجابي على الفريق وروح الفوز التي زرعها في قلوب اللاعبين. فليك، الذي تولى مهمة قيادة برشلونة في بداية الموسم، نجح في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، ليُنهي موسمًا حافلًا بالإنجازات، ويُثبت أنه كان الخيار الأمثل لقيادة الفريق الكتالوني.
ولم يكتفِ برشلونة بالهيمنة المحلية، بل أظهر الفريق أداءً قويًا في الكلاسيكو، حيث حقق خمسة انتصارات متتالية على ريال مدريد، وهو إنجاز نادر الحدوث، يؤكد على التفوق الحالي لبرشلونة على غريمه التقليدي. “نتصدر جدول الترتيب في الوقت الحالي، ونريد أن نكرر ما حققناه الموسم الماضي وأكثر من ذلك، لقد هزمنا الريال في الكلاسيكو 5 مرات، كان شيئاً مذهلاً كشف عن حجم موهبة اللاعبين ومدى التزامهم”، أضاف لابورتا، مُعرباً عن ثقته في قدرة الفريق على مواصلة التألق في المستقبل.
لكن الاحتفال لم يخلُ من لمسة من التوتر، حيث أشار لابورتا إلى قضية نيغريرا، التي لا تزال تثير جدلاً كبيراً بين الناديين. فقد طالب ريال مدريد بإدراج تصريح سابق للابورتا عام 2009، أكد فيه على أن برشلونة لن يتعاقد مع أي حكام، في إطار التحقيقات الجارية في القضية. “أحترم ذلك وسيعرفون ما يفعلون، نحن نحترم مؤسسة التحكيم ويقومون بعملهم جيدًا، لن نقوم بأي تعاقد من هذا النوع، ونحن لا نعرف هذا السوق”، قال لابورتا في إشارة واضحة إلى استعداده للدفاع عن ناديه بكل الوسائل المتاحة.
وفي سياق متصل، تألق لاعبو برشلونة بشكل فردي، حيث فاز رافينيا بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني، بينما حصد لامين يامال جائزة أفضل لاعب شاب. يامال، الذي أثبت نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، حقق 285 مراوغة ناجحة، وهو الرقم الأعلى في الدوريات الأوروبية الكبرى، كما قدم 20 تمريرة حاسمة، ليُصبح صانع الأهداف الأول في برشلونة. “وجوده يعطينا الأمان، إنه يستحق الفوز بهذه الجائزة”، قال لابورتا عن يامال، مُعرباً عن ثقته في مستقبله الواعد.
وبينما يحتفل برشلونة بإنجازاته المحلية، إلا أن الفريق الكتالوني يضع نصب عينيه هدفاً أكبر، وهو الفوز بدوري أبطال أوروبا. فبعد سنوات من الغياب عن منصة التتويج، يسعى برشلونة إلى استعادة أمجاده القارية، وإثبات أنه لا يزال قوة كروية عظمى. فهل يتمكن برشلونة من تحقيق هذا الهدف؟ وهل يستمر تألق فليك ويامال ورفاقهما؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.
“`



