الكرة السعودية

قنوات “ثمانية” تعتذر للنصر.. “نكتة” مراسلها تثير عاصفة حول رونالدو!

“`html

في تطور مفاجئ هز أروقة الإعلام الرياضي السعودي، تقدمت مجموعة قنوات “ثمانية” الناقل الحصري لدوري روشن باعتذار رسمي لإدارة نادي النصر وجماهيره العريضة، وذلك على خلفية مقطع فيديو أثار جدلاً واسعًا. الفيديو، الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المراسل سري الخالد، خلال تغطيته لمباراة النصر والاتحاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع الجماهير في المدرجات، ليطلق عبارات اعتبرها الكثيرون تحمل سخرية وإساءة بالغة النطاق لقائد الفريق، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

الاعتذار، الذي صدر عبر حساب القناة الرسمي على منصة “إكس” أمس الأحد، لم يكن مجرد إعلان عن الأسف، بل جاء مصحوبًا بإجراءات فورية. وأكدت القناة في بيانها أنها قامت بحذف الجزء المثير للجدل من حلقة برنامج “قابل للنشر” بشكل فوري، كما أنها علّقت نشر البرنامج بشكل مؤقت لإعادة النظر في محتواه وتجنب تكرار مثل هذه “الأخطاء” في المستقبل. وأضاف البيان: “مهمتنا لا تزال كما هي: صناعة تجربة رياضية سعودية أصيلة ومتزنة، تليق بحجم دورينا وجماهيريته، وتوازي طموحنا جميعًا”.

الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تقدم المراسل سري الخالد باعتذار شخصي، موضحًا أن العبارات التي أطلقها جاءت في سياق “نكتة لم يوفق في طرحها”، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد الإساءة إلى رونالدو أو النادي. لكن هذا الاعتذار لم يمنع تصاعد حدة الانتقادات من قبل جماهير النصر، التي اعتبرت أن الموقف يمثل تقليلًا من شأن نجمهم المحبوب، خاصة في ظل الفترة الحالية التي يشهد فيها الفريق بعض التحديات، بما في ذلك غياب رونالدو عن بعض المباريات الأخيرة.

هذا الحادث يطرح تساؤلات مهمة حول حدود حرية التعبير في الإعلام الرياضي، وأهمية احترام اللاعبين، خاصة النجوم العالميين الذين يمثلون قيمة مضافة للدوري السعودي. كما أنه يسلط الضوء على الضغوط التي تواجه وسائل الإعلام في تغطية الأحداث الرياضية، خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن لأي مقطع فيديو أن ينتشر بسرعة ويثير عاصفة من الجدل.

وفي سياق متصل، يستعد النصر لمواجهة أركاداج في دوري أبطال آسيا 2، وهي مباراة مهمة للفريق في سعيه لتحقيق اللقب القاري. ويبقى السؤال: هل ستتمكن إدارة النصر والقناة من تجاوز هذه الأزمة، وهل ستعود المياه إلى مجاريها قبل المواجهة الحاسمة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى