كأس أمم أفريقيا تؤجل عودة اللاعبين الدوليين لدوري روشن
# كأس أمم أفريقيا تؤجل عودة اللاعبين الدوليين لدوري روشن
تُعد بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في دولة المغرب، والتي انطلقت فعالياتها في 21 ديسمبر 2025، سبباً في تأجيل عودة عدد من اللاعبين المحترفين في دوري روشن السعودي إلى أنديتهم، مما يلقي بظلاله على استعدادات الأندية لاستئناف منافسات الدوري، خاصةً الأهلي والهلال والنصر والاتحاد.
وتشهد منافسات دور ربع نهائي النسخة الجارية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 تواجد أكثر من لاعب محترف بصفوف دوري روشن مع بلاده في المسابقة. وتأهلت لدور ربع النهائي بالنسخة الجارية التي تقام في دولة المغرب حتى 18 يناير الجاري، منتخبات: الجزائر، السنغال، المغرب، مالي، مصر، ساحل العاج، الكاميرون ونيجيريا.
ويغيب عن صفوف النصر نجمه ساديو ماني بسبب مشاركته مع منتخب السنغال، مما يحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية في مباراته المقبلة أمام القادسية، بينما يظل موقفه من مواجهة الهلال يوم الإثنين 12 يناير غير مؤكد، وذلك وفقاً لمسار منتخب السنغال في البطولة.
وبالمثل، سيغيب مدافع الهلال كاليدو كوليبالي عن مباراة فريقه أمام الحزم، في انتظار حسم موقف منتخب السنغال في البطولة لمعرفة موعد عودته للمشاركة مع الزعيم في مواجهة النصر.
ويواجه الأهلي تحدياً أكبر بسبب غياب ثلاثة من عناصره الأساسية، وهم حارس المرمى إدوارد ميندي ولاعب الوسط فرانك كيسيه والجناح رياض محرز، الذين يشاركون مع منتخباتهم في البطولة، مما يضع المدرب يايسله أمام مهمة صعبة لإيجاد بدائل مناسبة في مباراتي الأهلي أمام الأخدود والتعاون.
كما سيغيب حارس الهلال ياسين بونو عن مباراة فريقه أمام الكاميرون في دور ربع النهائي، بينما يغيب لاعب الاتحاد محمدو دومبيا عن مباراة فريقه أمام الخلود.
ويشهد دوري روشن تأجيلاً للجولة العاشرة من المسابقة إلى شهر فبراير المقبل، وذلك بسبب مشاركة المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب، مما يضيف إلى تعقيدات جدول المباريات وتأثير غيابات اللاعبين الدوليين على الأندية.
وتُعد كأس أمم أفريقيا حدثاً رياضياً هاماً يشارك فيه نخبة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية، بما في ذلك دوري روشن السعودي، مما يبرز أهمية البطولة وتأثيرها على مسابقات الأندية.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستستغل الأندية الأخرى غياب اللاعبين الأساسيين في فرق المنافسة لتعزيز موقفها في جدول الترتيب؟ وهل ستتمكن الأندية المتضررة من تجاوز هذه التحديات وتحقيق النتائج المرجوة؟


