كأس العالم في الرياض.. محطة انطلاق نحو مونديال 2026
وصلت كأس العالم إلى الرياض اليوم، في مستهل جولة عالمية تسبق استضافة كل من أمريكا والمكسيك وكندا للبطولة الصيف المقبل. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب تأهل المنتخب السعودي لنهائيات كأس العالم 2026، بعدما نجح في تجاوز الملحق الآسيوي، ليضع قدمه في البطولة الأهم عالمياً.
وتشكل هذه الجولة فرصة للجماهير السعودية للالتقاء عن قرب بأغلى ما يرمز للعبة كرة القدم، وتأكيداً على مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية. ويشارك المنتخب السعودي في المجموعة التي تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، في تحدٍ يطمح من خلاله الأخضر لتقديم أداء مشرف يليق بطموحات الجماهير.
وفي سياق الاستعدادات للمونديال، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن خطة مكثفة تتضمن سلسلة من المباريات الودية القوية. حيث سيواجه المنتخب المصري نظيره السعودي والإسباني في قطر خلال شهر مارس 2026، كما سيخوض مواجهتين أمام البرازيل والنرويج في شهر يونيو من نفس العام. وتأتي هذه المباريات في إطار سعي المنتخب المصري لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمشاركة في كأس العالم.
وقد أوقعت القرعة منتخب مصر في المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. ويطمح الفراعنة لتحقيق أفضل النتائج في البطولة، بعد أن نجحوا في التأهل للدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
ويعتبر تأهل مصر لكأس العالم 2026 هو المرة الرابعة في تاريخه، حيث سبق له المشاركة في نسخ 1934 و1990 و2018. ويأمل المصريون في أن تكون هذه المشاركة نقطة انطلاق نحو تحقيق إنجازات جديدة في تاريخ الكرة المصرية.
وفي سياق تاريخي، يذكر أن المنتخب السعودي سبق له التأهل لكأس العالم ست مرات سابقة، مما يعكس مكانته كأحد أبرز الفرق الآسيوية. وتأتي مشاركة الأخضر في كأس العالم 2026 كفرصة لتأكيد هذا المستوى والارتقاء به نحو العالمية.
وفي تصريح لمسؤول في الاتحاد المصري لكرة القدم، أكد على أهمية المباريات الودية في خطة الاستعداد للمونديال، مشيراً إلى أن الاتحاد يسعى لتوفير كل الإمكانيات اللازمة للمنتخب لتحقيق أفضل النتائج. كما صرح حمادة الشربيني، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس بعثة منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025، بأن المنتخب سيخوض 4 مواجهات ودية قوية خلال الأشهر المقبلة، لتجهيز اللاعبين لكأس العالم.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون جولة كأس العالم في الرياض بمثابة رسالة أمل للمنتخبات العربية، أم تحذيراً مبكراً للتحديات التي تنتظرها في كأس العالم 2026؟


