أسوأ سلسلة.. النصر يخسر 3 مباريات متتالية في «روشن»
# أسوأ سلسلة.. النصر يخسر 3 مباريات متتالية في «روشن»
في ليلة واحدة، تغير الكثير. تلقى نادي النصر ضربة موجعة بخسارته الثالثة على التوالي في دوري روشن السعودي، أمام الهلال بنتيجة (2-1) في الجولة الخامسة عشرة، ليعيد إلى الأذهان سيناريو موسم 2020-2021، حين واجه الفريق صعوبات مماثلة في بداية الموسم. وبدأت سلسلة الخسائر النصراوية في الجولة الثالثة عشرة، حين سقط الفريق أمام الأهلي بنتيجة (3-2) في مباراة شهدت تقلبات كبيرة في الأداء، قبل أن يتلقى خسارته الثانية توالياً في الجولة الرابعة عشرة أمام القادسية بنتيجة (2-1)، في مباراة لم ينجح خلالها النصر في استثمار الفرص التي أتيحت له.
وتُعد هذه السلسلة السلبية الأولى من نوعها للنصر منذ موسم 2020-2021، حين خسر الفريق ثلاث مباريات متتالية في بداية ذلك الموسم، أمام الفتح بنتيجة (2-1) في الجولة الأولى، ثم أمام التعاون بنتيجة (1-0) في الجولة الثانية، قبل أن تتواصل الخسائر أمام الشباب بنتيجة (2-1) في الجولة الثالثة، وهي مرحلة تركت آنذاك أثراً كبيراً على مسار الفريق في ذلك الموسم. ويُشير هذا التراجع الحالي إلى تحديات فنية واضحة يواجهها النصر، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الفاعلية الهجومية، في ظل استقبال أهداف مؤثرة في توقيتات حاسمة، ما انعكس سلباً على قدرة الفريق في الخروج بنتائج إيجابية رغم امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق.
وتشير الأرقام إلى أن النصر لم يخسر مباراتين متتاليتين في الدوري منذ بداية موسم 2023-2024، مما يجعل السلسلة الحالية أكثر إثارة للقلق. ومع دخول الدوري مراحله المهمة، يجد النصر نفسه مطالباً برد فعل قوي لإيقاف مسلسل الخسائر واستعادة التوازن سريعاً، خصوصاً أن استمرار هذا التراجع قد يُعقّد موقفه في سباق المنافسة، ويزيد من الضغوط الجماهيرية والإعلامية في الفترة القادمة.
وفي سياق تاريخي، يذكر أن النصر واجه صعوبات مماثلة في بداية موسم 2020-2021، حين خسر الفريق ثلاث مباريات متتالية، مما أثر على معنويات اللاعبين وأداء الفريق بشكل عام. ويعود هذا التكرار إلى تحديات فنية قديمة لم يتم معالجتها بشكل كامل، أو إلى عوامل جديدة تتعلق بالتغييرات في التشكيلة أو التكتيك.
وبالنظر إلى الأرقام، فإن خسارة النصر أمام القادسية بنتيجة (2-1) كانت بمثابة نقطة تحول، حيث سجل كينونيس و نانديز للقادسية و رونالدو للنصر من ركلة جزاء، مما أظهر ضعفاً في الخط الخلفي وعدم القدرة على استغلال الفرص الهجومية. ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم هو: هل يستطيع النصر تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى مستواه المعهود؟



