كامافينغا.. من صانع ألعاب إلى مُنقذ دفاعي: قرار أربيلوا يثير علامات الاستفهام في ريال مدريد
“`html
في ليلة مفاجئة على ملعب رايو فاييكانو، أقدم ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، على خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية: إشراك الدولي الفرنسي إدواردو كامافينغا في مركز الظهير الأيسر، متجاهلاً ثلاثة لاعبين متخصصين في هذا المركز. القرار، الذي وصفته صحيفة “أس” بالمفاجئ، يعكس أزمة ثقة متصاعدة في هذا المركز، ويطرح تساؤلات حول المخططات التكتيكية الجديدة للمدرب.
كان كامافينغا قد لعب كظهير أيسر في الماضي تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، تحديداً في فترات غياب فيرلان ميندي وفران غارسيا بسبب الإصابة. لكن هذه المرة، لم يكن الأمر يتعلق بضرورة ملحة، بل برؤية تكتيكية جديدة لأربيلوا، تعتمد على مساهمة الظهيرين في مهام لاعبي الوسط، ما يجعل مهارات كامافينغا مناسبة تماماً، على غرار ما يفعله فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن.
لكن القرار لم يخلُ من تبعات. تراجعت مكانة ألفارو كاريراس بشكل ملحوظ. اللاعب الذي كان أحد أبرز عناصر الفريق، وجد نفسه على مقعد البدلاء بشكل مفاجئ، بعد أن كلف النادي 50 مليون يورو. يعيش فران غارسيا وضعاً صعباً أيضاً، حيث لم يشارك سوى في 80 دقيقة مع أربيلوا، أي ما يعادل 15% فقط من الدقائق المتاحة منذ تولي المدرب الجديد المهمة.
وقالت صحيفة “أس”: “يحافظ غارسيا على احترافية عالية في التدريبات بفالديبيباس، حيث يُثنى عليه التزامه الكبير، لكن من الطبيعي أن يشعر بالألم”. إجمالاً، لعب غارسيا 701 دقيقة هذا الموسم، وهو رقم قليل جداً مقارنة بتوقعاته.
وفي المقابل، اقترب فيرلان ميندي من التعافي تماماً، وسيكون جاهزاً لاقتحام المنافسة على هذا المركز في أقرب وقت. يتوقع أن يتواجد الفرنسي في قائمة مباراة فالنسيا في ميستايا، ما يزيد من الضغط على كاريراس وغارسيا.
هل قرار أربيلوا مجرد تجربة تكتيكية، أم أنه يعكس أزمة ثقة حقيقية في مركز الظهير الأيسر؟ وهل سيتمكن كامافينغا من تقديم الأداء المطلوب في هذا المركز الجديد؟ الأسئلة تبقى معلقة، في انتظار ما ستكشفه المباريات القادمة.
“`



