كانتي على أعتاب “صمت” تركي: أزمة مالية تهدد حلمه في فنربخشة!
“`html
في ليلة واحدة، انقلبت موازين صفقة انتقال النجم الفرنسي نجولو كانتي إلى نادي فنربخشة التركي، بعدما أطلق الصحفي الإسباني مصطفى سانكار، قنبلة تصريحات كشفت عن شكوك كبيرة تحوم حول إتمام الصفقة. فبعد أسابيع من المفاوضات، يبدو أن النادي التركي قد تجاوز حدوده المالية، ليضع مستقبل “الرئة” الفرنسية في مهب الريح.
فقد أكد سانكار، في تصريحات نقلتها صحيفة آس الإسبانية، أن فنربخشة أنفق أكثر من 40 مليون يورو في صفقات الشتاء، متجاوزًا بذلك السقف المالي المحدد له. هذا الأمر، بالإضافة إلى الراتب السنوي الصافي الذي يتقاضاه كانتي والذي يصل إلى 30 مليون يورو، يجعل إتمام الصفقة أمرًا شبه مستحيل، بحسب سانكار. “فنربخشة لا يستطيع تقديم هذا المبلغ ولا حتى نصفه، وأشك في قدرة النادي على إنهاء الصفقة؛ إذ يحتاج إلى بيع صفقتين تقريبًا من أجل إتمام التعاقد مع كانتي”، هكذا لخص الصحفي الإسباني الوضع المالي المعقد للنادي التركي.
لكن القصة لم تنتهِ هنا، ففي تطور مفاجئ، كشف أحد المقربين من فنربخشة عن احتمال وصول كانتي إلى إسطنبول يوم الأحد المقبل، لمناقشة تفاصيل الصفقة. هذا الأمر أثار جدلاً واسعًا، فهل هي محاولة يائسة من النادي التركي لإقناع اللاعب؟ أم مجرد مناورة لكسب الوقت؟ حتى الآن، لا يوجد أي اتفاق رسمي بين نادي الاتحاد وفنربخشة، أو بين كانتي والنادي التركي، وهو ما أكده سانكار في ختام تصريحاته.
نجولو كانتي، اللاعب الذي سطع نجمه في ليستر سيتي وتشيلسي، وأصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم، يجد نفسه الآن في مفترق طرق. فهل ينجح فنربخشة في إيجاد حلول مالية لإتمام الصفقة؟ أم سيبقى كانتي في صفوف الاتحاد السعودي، ويكتب فصلاً جديدًا من مسيرته الكروية في دوري روشن؟
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، يبقى السؤال الأهم: هل ستتحول أحلام كانتي في اللعب بقميص فنربخشة إلى سراب، أم أن هناك مفاجأة تنتظر عشاق الكرة التركية؟
“`

