الكرة السعودية

كانتي يرفض “الإهانة” وبنزيما يغضب: أزمة في الاتحاد تهدد عرش الدوري!

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء في قلعة الاتحاد. النجم الفرنسي نجولو كانتي، الذي لطالما كان رمزًا للتواضع والروح القتالية، رفض البقاء في النادي، بينما غادر النجم الآخر كريم بنزيما اجتماعًا حاسمًا غاضبًا، مهددًا بمسيرة مختلفة عن تلك التي رسمها عشاق النادي. هذه ليست مجرد أخبار انتقال، بل قصة تكشف عن أزمة ثقة عميقة بين النجوم والإدارة، وتثير تساؤلات حول مستقبل العميد.

الناقد الرياضي محمد البكيري لم يتردد في وصف ما يحدث بكلمات قاسية، معتبرًا أن الإدارة تعاملت مع كانتي بطريقة غير مقدرة. وكتب البكيري عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: “حتى كانتي، الذي يستحق جائزة نوبل للسلام في عالم كرة القدم، رفضهم ولفظهم كلقمة مسمومة لم يستسغها، رغم كمّ الإغراءات وكل الاستجداءات، ليغفر لهم حماقتهم معه، بالاستغناء عنه بطريقة ليس فيها أي تقدير.”

ويبدو أن الإدارة حاولت استغلال اسم كانتي كورقة ضغط بعد فشل صفقة التعاقد مع البرتغالي غوستافو. فبدلاً من تقدير قيمة اللاعب الذي قدم الكثير للفريق، سعت الإدارة إلى استخدامه كحل مؤقت لإنقاذ ماء الوجه أمام الجماهير الغاضبة. لكن كانتي، الذي عودنا على أخلاقه العالية، رفض أن يكون جزءًا من هذه اللعبة.

الغضب لم يقتصر على كانتي، فقد علم من مصادر موثوقة أن بنزيما غادر اجتماعًا مع رئيس النادي ورئيس لجنة الاستقطاب، مانويل، غاضبًا بسبب العرض المقدم لتجديد عقده. بنزيما، الذي انضم إلى الاتحاد في صيف 2023 بعقد ضخم، شعر أن العرض لا يليق بمكانته كأحد أبرز اللاعبين في العالم. ورفض النجم الفرنسي مرافقة بعثة الفريق إلى الأحساء لمواجهة الفتح، في رسالة واضحة عن استيائه.

هذه الأحداث تثير تساؤلات حول مستقبل الاتحاد، الذي فاز بلقبي الدوري والكأس في الموسم الماضي. هل يكرر الاتحاد أخطاء الماضي، ويتخلى عن نجومه في الوقت الذي يحتاج إليهم فيه؟ وهل ستتمكن الإدارة من احتواء الأزمة واستعادة ثقة اللاعبين والجماهير؟

السؤال الآن: هل ستكون هذه الأحداث بداية سلسلة من المشاكل في الاتحاد، أم ستتمكن الإدارة من تجاوز هذه العقبة والعودة إلى طريق الانتصارات؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى