الكرة السعودية

كانتي يعيد الأمل للاتحاد.. “الرقم 10” يوقظ الأسد النائم! ⚽️🔥

# كانتي يعيد الأمل للاتحاد.. “الرقم 10” يوقظ الأسد النائم! ⚽️🔥

في ليلة كادت أن تُختتم بهدوء، أشعل النجم الفرنسي نجولو كانتي، محركات خط وسط اتحاد جدة، بتوقيعه على هدف رائع في مرمى الأخدود، أعاد للعميد بعضاً من بريقه المفقود. الهدف، الذي جاء قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، لم يكن مجرد ثلاث نقاط في رصيد الفريق، بل كان بمثابة “إشارة مرور” قد تعيد الاتحاد إلى المسار الصحيح في دوري روشن السعودي للمحترفين.

عاد كانتي للتهديف بعد صمت دام 123 يوماً، ليذكر الجميع بقدراته الكروية المتكاملة، وليثبت أن الرقم 10 الذي يرتديه ليس مجرد رقم، بل هو “ختم جودة” على كل لمسة يقدمها. هذا الهدف هو الثاني لـ “الرقم 10” هذا الموسم، بعد أن كان قد هز شباك النجمة في سبتمبر الماضي، بتسديدة صاروخية مماثلة، ليؤكد أن لديه في جعبته الكثير ليقدمه للاتحاد.

وبعيداً عن الهدف، فإن أرقام كانتي مع الاتحاد تتحدث عن نفسها. ففي 104 مباراة خاضها مع العميد، سجل 9 أهداف وصنع 10 أخرى، ليصل إلى 20 مساهمة تهديفية، وهو ما يجعله عنصراً أساسياً لا غنى عنه في تشكيلة الفريق. صحيح أنه حصل على 10 بطاقات صفراء، لكن هذا يعكس أيضاً مدى حماسه والتزامه في الملعب.

الفوز على الأخدود بنتيجة 2-1، بفضل هدف حسام عوار أيضاً، رفع رصيد الاتحاد إلى 30 نقطة في المركز السادس، بينما بقي الأخدود في المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط. لكن الأهم من النقاط هو العودة إلى الانتصارات، خاصة بعد فترة شهدت بعض التعثرات.

الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل هي مجرد “شرارة” أم بداية لصحوة حقيقية للاتحاد؟ وهل سيتمكن كانتي من مواصلة التألق وقيادة الفريق نحو المربع الذهبي؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة، لكن المؤكد أن عودة “الرقم 10” للتهديف أعادت الأمل في قلوب الجماهير الاتحادية.

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل سنشهد عودة الاتحاد إلى الواجهة بقوة، أم أن هذه مجرد “ومضة” في ليلة مظلمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى