الكرة السعودية

كانتي يفتح باب الخروج من الاتحاد.. والعودة إلى أوروبا على الأبواب!

“`html

في ليلة هادئة بجدة، انقلبت الموازين في معسكر الاتحاد، حيث فجر النجم الفرنسي نغولو كانتي مفاجأة مدوية بإعلانه رغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. اللاعب الذي ارتدى قميص العميد قبل موسمين، يبدو أنه يضع حلمه بالعودة إلى الملاعب الأوروبية فوق كل الاعتبارات، حتى على حساب التنازل عن جزء من مستحقاته المالية. هذا التطور المفاجئ يضع إدارة الاتحاد أمام خيارات صعبة، ويفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تؤثر على مستقبل الفريق في الموسم الحالي.

العميد الذي تعود على تأمين لاعبيه بعقود طويلة الأمد، وجد نفسه أمام موقف غير متوقع، حيث يصر كانتي على المغادرة، وتحديداً نحو الدوري التركي، وتحديداً إلى نادي فنربخشه الذي أرسل وفداً للتفاوض على الصفقة. هذا التحرك التركي يأتي في ظل حاجة الفريق إلى لاعب بخبرة كانتي في خط الوسط، ورغبته في تعزيز صفوفه بأسماء لامعة قبل استئناف المنافسات.

لكن قصة كانتي ليست مجرد صفقة انتقال عادية، بل هي قصة طموح ورغبة في استعادة التألق. فبعد فترة من الغياب عن الملاعب بسبب الإصابات، يسعى كانتي لإثبات نفسه مجدداً، والمشاركة في كأس العالم 2026، وهو ما يدفعه للبحث عن نادٍ يضمن له المشاركة الأساسية والجاهزية الفنية والبدنية. هذا الطموح يجعله على استعداد للتضحية بالمال من أجل تحقيق هدفه الأسمى.

وفي المقابل، يواجه الاتحاد معضلة صعبة. فبين الحفاظ على نجم كبير مثل كانتي، وتلبية رغبته في الرحيل، يجد النادي نفسه أمام خيارات محدودة. فمن جهة، لا يريد الاتحاد أن يفقد لاعباً بمستوى كانتي في منتصف الموسم، خاصة وأن الفريق مقبل على مباريات حاسمة في دوري أبطال آسيا والدوري السعودي. ومن جهة أخرى، لا يريد النادي أن يجبر لاعباً على البقاء ضد رغبته، وهو ما قد يؤثر على معنويات الفريق.

تصريح مدرب الاتحاد، سيرجيو كونسيساو، يعكس هذا التوتر: “لا أريد أن أتحدث عن فترة الانتقالات، اللاعب الذي سيبقى يجب أن تكون لديه الروح، ويعمل لأجل شعار الاتحاد.” هذا التصريح يحمل رسالة واضحة إلى كانتي، مفادها أن الالتزام والانتماء هما الأهم بالنسبة للفريق.

لكن يبدو أن كانتي قد اتخذ قراره بالفعل، وهو ما أكده الصحفي التركي ياغيز: “نغولو كانتي يوافق على التنازل عن مستحقاته مع الاتحاد للانتقال إلى فنربخشه، والمتبقي فقط موافقة النادي.” هذا التصريح يضع الاتحاد أمام حتمية اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب.

هل سيوافق الاتحاد على رحيل كانتي؟ وهل سينجح فنربخشه في إقناع اللاعب بالانضمام إلى صفوفه؟ وهل ستكون هذه الصفقة بداية لرحيل المزيد من النجوم من الدوري السعودي؟ الإجابات على هذه الأسئلة ستكشف عنها الساعات القادمة.

ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح كانتي في تحقيق حلمه بالعودة إلى الملاعب الأوروبية والمشاركة في كأس العالم 2026؟ أم أن مغامرته في الدوري السعودي ستكون نهاية مسيرته الكروية؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى