الكرة السعودية

الروقي يشعل الجدل بتعليقه على تدخل سافيتش: “أكاذيب إعلامية ومحاباة واضحة”

في ليلة شهدت فوز الهلال على ضمك بنتيجة 2-0 في الجولة 13 من دوري روشن السعودي، تصدر الناقد الرياضي فهد الروقي المشهد بتعليقه اللاذع على لقطة تدخل لاعب الهلال سافيتش على لاعب ضمك جمال حركاس. الروقي لم يكتفِ بالإشارة إلى أن التدخل تسبب في إصابة حركاس، بل شن هجومًا حادًا على ما وصفه بـ “الكذب” و”المحاباة” في تغطية بعض وسائل الإعلام للحادثة.

القصة بدأت في الدقيقة 63 من المباراة، عندما تدخل سافيتش بقوة على حركاس، مما استدعى استبداله على الفور. الجدل لم يقتصر على قوة التدخل، بل امتد إلى ردود الفعل الإعلامية، حيث اتهم الروقي بعض الوسائل بالترويج لأكاذيب والمطالبة ببطاقة حمراء لسافيتش، مدعين وجود محاباة لفريقه. ” (توضيح) لأن أكذب الإعلام أصفره، فقد روّجوا لهذه الكذبة وطالبوا بمنحه بطاقة حمراء، مدّعين أنه تمت محاباة فريقه.”، هذا ما كتبه الروقي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مُشعلًا بذلك فتيل الجدل.

لم يغفل الروقي الإشارة إلى أن سافيتش قام بمحاولة إسعاف حركاس بعد سقوطه، مؤكدًا أنه قام بتعديل وضع رأسه ورقبته، وهي المرة الثانية التي يُسعف فيها لاعبًا مصابًا في الرأس. هذه اللفتة الإنسانية من سافيتش جاءت في سياق اتهامات الروقي للإعلام بالتركيز على الجانب السلبي وتجاهل الجوانب الإيجابية.

فوز الهلال على ضمك عزز من موقعه في صدارة دوري روشن السعودي برصيد 32 نقطة، متفوقًا على النصر، مما زاد من حدة المنافسة بين الفريقين التقليديين. هذا الفوز، الذي جاء في ظل سلسلة مباريات ناجحة للهلال تحت قيادة المدرب سيموني إنزاجي (لم يتلق الهلال أي هزيمة في آخر 12 مباراة)، يضع الفريق في موقف قوي نحو تحقيق لقب الدوري.

الجدير بالذكر أن المباراة شهدت تدخلًا مشتركًا بين سافيتش وضاري العنزي على حركاس، وهو ما أثار المزيد من الجدل حول مسؤولية اللاعبين عن الإصابة. الحكم إريك لامبريشيتش لم يمنح سافيتش أي بطاقة، وهو ما أثار استياء بعض المتابعين، بينما أكد المحلل التحكيمي محمد كمال ريشة قانونية التبديل السادس للهلال بسبب إصابة حركاس.

يبقى السؤال المطروح: هل ستتجاوز كرة القدم السعودية هذه الخلافات الإعلامية والتركيز على تطوير اللعبة وتقديم مستوى فني يرضي الجماهير؟ أم أن صراع المصالح سيستمر في التأثير على تغطية الأحداث الرياضية؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى