كانسيلو.. من الهلال إلى صراع العمالقة: هل يكرر اللاعب البرتغالي سيناريو العودة إلى القمة في أوروبا؟
في مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون، قرر الدولي البرتغالي جواو كانسيلو، الظهير الأيمن للهلال السعودي، وضع حدًا لفترته مع الفريق الأول لكرة القدم، مُشعلًا بذلك سوق الانتقالات الشتوية القادمة. فبعد مسيرة حافلة بالنجاحات في أوروبا، يبدو أن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا يتطلع إلى العودة إلى القارة العجوز، ليجد نفسه في صلب صراع بين أندية أوروبية كبرى، أبرزها إنتر ميلان ويوفنتوس وبرشلونة.
وكشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزو رومانو، عبر حسابه الرسمي على منصة “X” (تويتر سابقًا)، أن كانسيلو اتخذ قراره بالرحيل عن الهلال في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، على الرغم من سريان عقده مع النادي السعودي حتى 30 يونيو 2027. وأضاف رومانو أن إنتر ميلان هو الأقرب حاليًا لضم اللاعب على سبيل الإعارة في يناير القادم، في حين دخل يوفنتوس وبرشلونة على الخط، وتواصلا مع وكيل أعماله خورخي مينديز، في محاولة لإقناعه بالانضمام إلى صفوفهما.
وتشير المعطيات إلى أن يوفنتوس يملك الأفضلية في هذه الصفقة، نظرًا لقواعد اللعب المالي النظيف التي تفرض قيودًا على برشلونة، بالإضافة إلى الأزمة المالية التي يعاني منها النادي الكتالوني، والتي تعيق قدرته على تسجيل لاعبين جدد.
ولم يكن كانسيلو غريبًا عن الأجواء الأوروبية، فقد سبق له اللعب في صفوف إنتر ميلان في موسم 2017-2018، قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس في عام 2019، ثم إلى مانشستر سيتي، حيث حقق العديد من الإنجازات والألقاب. كما لعب مع برشلونة على سبيل الإعارة في موسم 2024، وقدم مستوى رائعًا، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي مع الهلال.
ويأتي قرار كانسيلو بالرحيل عن الهلال في ظل عدم مشاركته بشكل أساسي مع الفريق الأول لكرة القدم، بعد تعافيه من الإصابة، وتفضيل المدرب سيموني إنزاجي للاعبين آخرين في مركز الظهير الأيمن.
ويبدو أن اللاعب البرتغالي يتطلع إلى استعادة مستواه المعهود، والمشاركة بانتظام في المباريات، من أجل الحفاظ على حظوظه في التواجد مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة.
فهل ينجح كانسيلو في العودة إلى القمة الأوروبية؟ وهل يكرر اللاعب البرتغالي سيناريو العودة الناجحة إلى المسرح الأوروبي؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.



