كنو يكسر لعنة النصر.. قصة الانتظار الطويل تنتهي بهدف الديربي
“`html
في ليلة رياضية مشحونة، كتب محمد كنو فصلاً جديداً في قصة مواجهات الهلال والنصر، حين هز الشباك لأول مرة في 23 محاولة أمام «الأصفر»، ليقود فريقه للفوز بنتيجة 3-1 في الجولة الـ 15 من دوري روشن السعودي. المباراة التي شهدت طرد حارس النصر نواف العقيدي، لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت لحظة تاريخية للاعب الوسط الهلالي الذي طال انتظاره لتسجيل هدف في هذه المواجهة النارية.
بدأ كنو، الذي يرتدي قميص الهلال للموسم التاسع على التوالي، مواجهة النصر على مقاعد البدلاء، قبل أن يقرر المدرب إشراكه في الدقيقة 76 بدلاً من ناصر الدوسري. وبعد خمس دقائق فقط من دخوله، أطلق كنو تسديدة متقنة لم يجد لها الحارس بديلًا، معلنًا عن تقدم فريقه للمرة الأولى في اللقاء. ولم يتوقف الهلال عند هذا الحد، حيث عزز روبن نيفيش التقدم بتسجيله الهدف الثالث، ليؤكد تفوق فريقه في هذه المواجهة.
ولعب كنو 3 مباريات سابقة أمام النصر بقميص الاتفاق، قبل أن ينضم إلى صفوف الهلال، ليصبح إجمالي مشاركاته أمام النصر 23 مباراة، لم ينجح خلالها في هز الشباك حتى هذه الليلة. هذا الانتظار الطويل جعل هدف كنو أكثر قيمة وأهمية، وأضفى عليه نكهة خاصة لدى جماهير الهلال التي احتفت به بشكل كبير.
ويأتي هذا الفوز في سياق المنافسة الشديدة بين الهلال والنصر، وهما أكثر فريقين تحقيقاً للألقاب في الدوري السعودي. فالهلال، الذي يطمح لمواصلة صدارته للدوري، استغل الفرصة لتعزيز موقعه في القمة، بينما تلقى النصر الهزيمة الثالثة على التوالي، مما أثار تساؤلات حول مستواه الفني وقدرته على المنافسة.
ولم تخلُ المباراة من اللحظات المثيرة، حيث أظهر كريستيانو رونالدو، نجم النصر، دهشته عند استبداله في الدقيقة 83، في قرار أثار جدلاً واسعاً بين الجماهير والمحللين. كما أثر طرد حارس النصر نواف العقيدي على سير المباراة، ومنح الهلال تفوقاً معنوياً وفنياً.
وفي الختام، يمثل هدف محمد كنو في النصر نهاية لانتظار طويل وبداية لقصة جديدة، قصة لاعب كسر لعنة التسجيل في الديربي، وأهدى فريقه نقاطاً ثمينة في مسيرته نحو تحقيق لقب الدوري. والسؤال الآن: هل يستمر كنو في التألق ويصبح أحد أبرز نجوم الهلال؟
“`



