الكرة السعودية

كونسيساو يراهن على البيشي لإعادة الاتحاد إلى سكة الانتصارات: هل ينجح التغيير التكتيكي في كسر عقدة الفيحاء؟

“`html

في ليلة واحدة، قد تتغير حسابات دوري روشن السعودي. يستضيف نادي الاتحاد السعودي ضيفه الفيحاء مساء غدٍ الجمعة في لقاء الجولة رقم 22، في مواجهة تبدو حاسمة لطموحات العميد في استعادة بريقه والعودة إلى دائرة المنافسة. مدرب الاتحاد، البرتغالي سيرجو كونسيساو، كشف عن التشكيلة المتوقعة التي ستخوض هذا اللقاء المصيري، والتي شهدت مفاجأة بتواجد المهاجم عبد العزيز البيشي في التشكيلة الأساسية بدلاً من موسى ديابي.

ويأتي هذا القرار من كونسيساو في ظل رغبة واضحة في إحداث تغيير تكتيكي يهدف إلى كسر الجمود الهجومي الذي عانى منه الفريق في المباريات الأخيرة. الاتحاد، الذي يحتل المركز السابع في سلم الترتيب برصيد 34 نقطة، يدرك تماماً أهمية تحقيق الفوز في هذه المباراة للاقتراب من المراكز المؤهلة للمنافسة على اللقب. في المقابل، يدخل الفيحاء اللقاء وهو في المركز الثاني عشر برصيد 23 نقطة، ساعياً إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في الدوري.

وفيما يتعلق بالتفاصيل، من المتوقع أن يبدأ الاتحاد المباراة بتشكيلة مكونة من: رايكوفيتش في حراسة المرمى، ومهند الشنقيطي، دانيلو بيريرا، حسن كادش، وماريو ميتاي في خط الدفاع. أما في خط الوسط، فسيكون أحمد الجليدان، فابينيو، ومحمد دومبيا هم العناصر الأساسية، بينما يقود خط الهجوم حسام عوار، يوسف النصيري، وعبد العزيز البيشي.

هذا التغيير في خط الهجوم يمثل تحدياً جديداً للفيحاء، الذي سيسعى بالتأكيد إلى إغلاق المساحات أمام مهاجمي الاتحاد ومنعهم من تهديد مرمى فريقه. المباراة، التي ستقام على أرض مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، تعد اختباراً حقيقياً لقدرة الاتحاد على استعادة توازنه وتحقيق الفوز في مواجهة منافس عنيد.

وبالنظر إلى تاريخ المواجهات بين الفريقين، نجد أنها دائماً ما تكون ندية ومثيرة، وغالباً ما تحسم بتفاصيل صغيرة. الاتحاد، الذي يعتبر من أبرز الأندية السعودية، يمتلك سجلاً حافلاً بالبطولات والإنجازات، بينما الفيحاء يعتبر فريقاً طموحاً يسعى لتحسين موقعه في الدوري.

السؤال الآن: هل ينجح كونسيساو في رهانه على البيشي؟ وهل يتمكن الاتحاد من كسر عقدة الفيحاء وتحقيق الفوز الذي يحتاجه للعودة إلى سكة الانتصارات؟ الإجابة ستكون حاضرة مساء غدٍ في مدينة الملك عبدالله الرياضية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى