ليفربول في مأزق دفاعي.. صفقة غيهي تهز عرش الريدز وسلوت يضع باستوني في دائرة الضوء
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. حسم مانشستر سيتي صفقة مارك غيهي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، ليترك ليفربول في موقف لا يحسدون عليه قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية. المدرب آرني سلوت، الذي كان يعول على غيهي لتعزيز خط الدفاع، وجد نفسه أمام تحدٍ جديد: إيجاد بديل يليق بطموحات “الريدز”.
كانت صفقة غيهي بمثابة صدمة لليفربول، الذي كان يراقب اللاعب عن كثب منذ الصيف الماضي. فشل السيتي في ضم اللاعب في الصيف، لكنه عاد بقوة في الشتاء، ليخطف الصفقة من تحت أنف ليفربول. هذا الفشل يضع ضغوطاً كبيرة على سلوت لإيجاد حل سريع لتعويض الغياب المتوقع في خط الدفاع.
تحول تركيز سلوت الآن نحو أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، الذي يعتبره النادي الإنجليزي بديلاً مثالياً لغيهي. الدولي الإيطالي، المعروف بصلابته وقدرته على قراءة اللعب، يمثل إضافة قوية لأي فريق. لكن المهمة لن تكون سهلة، حيث أن باستوني لاعب أساسي في إنتر ميلان، وقد يرفض النادي الإيطالي التخلي عنه في منتصف الموسم.
لم يكتف سلوت بالاهتمام بباستوني، بل وضع أيضاً عدة أسماء أخرى على الرادار. نيكو شلوتربيك مدافع بوروسيا دورتموند، وجيريمي جاكيه مدافع رين، وميكي فان دي فين نجم توتنهام، جميعهم خيارات مطروحة لتعزيز خط الدفاع. لكن باستوني يبقى الأولوية القصوى لسلوت، الذي يرى فيه اللاعب القادر على سد الفراغ الذي تركه غيهي.
الوضع معقد، والمنافسة شرسة. ليفربول ليس النادي الوحيد المهتم بضم باستوني، حيث أن عدة أندية أوروبية كبرى تراقب اللاعب عن كثب. لكن سلوت يأمل في أن يتمكن من إقناع باستوني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن ينجح في حسم الصفقة قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية.
السؤال الآن: هل ينجح سلوت في إيجاد بديل يليق بليفربول؟ وهل يتمكن من تعزيز خط الدفاع قبل أن يصبح الأوان فاتاً؟ الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة، وستكشف عن مستقبل ليفربول في سوق الانتقالات الشتوية.
“`



