ليوناردو.. صمت البرازيلي يتردد صداه في أروقة الهلال: هل يفتح كأس العالم 2026 باب العودة؟
# ليوناردو.. صمت البرازيلي يتردد صداه في أروقة الهلال: هل يفتح كأس العالم 2026 باب العودة؟
في ليلة هادئة، رسمت شبكة رياضية موثوقة ملامح مستقبل المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، نجم الهلال، مؤكدةً أن عودته إلى الدوري البرازيلي في الوقت الحالي تبدو بعيدة المنال. خبرٌ أيقظ ذاكرة الجماهير التي تذكرت اهتمام بالميراس القوي بضمه في يناير الماضي، لكن يبدو أن “الزعيم” يضع خططاً أخرى.
القرار، كما أشارت الشبكة، يضع ليوناردو في موقف فريد: الاستمرار مع الهلال حتى يونيو 2026، ثم حسم مصيره بعد مشاركته في كأس العالم. هذا يعني أن اللاعب سيخوض موسمين كاملين مع الفريق السعودي، في فترة قد تشهد تحولات كبيرة في مسيرته الكروية.
15 هدفاً في 24 مباراة رسمية، هذا هو رصيد ليوناردو مع الهلال هذا الموسم، أرقامٌ تؤكد أنه قطعة أساسية في منظومة الفريق الهلالية. لكن في عالم كرة القدم، الأرقام وحدها لا تكفي، فالأحلام والطموحات تلعب دوراً حاسماً.
وتعود جذور هذا الملف إلى صيف 2023، عندما انضم ليوناردو إلى صفوف الهلال قادماً من سانتوس البرازيلي، ليجد في الدوري السعودي تحدياً جديداً ومثيراً. الهلال، الذي يطمح دائماً للسيطرة على المشهد الكروي في السعودية وخارجها، وجد في اللاعب البرازيلي إضافة قوية لخط هجومه.
وفي الوقت الذي يبدو فيه مستقبل ليوناردو مع الهلال مؤمناً به حتى نهاية عقده، تظهر على السطح أنباء عن اهتمام يوفنتوس الإيطالي بضمه. هذا الاهتمام يضع اللاعب أمام خيارات متعددة، ويفتح الباب أمام سيناريوهات افتراضية قد تشعل سوق الانتقالات في المستقبل القريب.
هنا، يتبادر إلى الذهن سؤالٌ يطرحه الشارع الرياضي السعودي: هل سيتمكن ليوناردو من قيادة الهلال نحو تحقيق المزيد من الإنجازات؟ وهل ستكون كأس العالم 2026 هي نقطة التحول في مسيرته الكروية؟
في المقابل، يرى بعض المحللين أن استمرار ليوناردو مع الهلال يمثل خياراً استراتيجياً للاعب، حيث يضمن له الاستقرار والمشاركة الأساسية، بينما يرى آخرون أن الانتقال إلى دوري أوروبي كبير قد يمنحه فرصة أكبر للتألق والوصول إلى العالمية.
ويبقى السؤال الأهم: ما هي وجهة نظر الجماهير الهلالية؟ حيث عبر العديد منهم على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) عن رغبتهم في استمرار اللاعب، مؤكدين أنه يمثل إضافة قوية للفريق، بينما أشار البعض الآخر إلى أن الهلال يجب أن يسعى للتعاقد مع لاعبين آخرين لتعزيز خط هجومه.
في نهاية المطاف، يبقى مستقبل ماركوس ليوناردو معلقاً بين رغبة العودة إلى الوطن وإغراءات العالمية، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة.


