الكرة السعودية

ماتيتا يرفض العروض السعودية ويضع يوفنتوس في دائرة الضوء.. هل نشهد انتقالاً تاريخياً؟

“`html

في تطور مفاجئ هز أوساط كرة القدم الأوروبية، أبلغ المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا (26 عاماً) إدارة نادي كريستال بالاس الإنجليزي برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وكشف الصحفي الإيطالي الشهير، فابريزيو رومانو، أن اللاعب رفض بشكل قاطع جميع العروض المقدمة من الدوري السعودي للمحترفين، مفضلاً مواصلة مسيرته الكروية داخل القارة العجوز، وتحديداً في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإيطالي.

ويأتي هذا القرار في ظل اهتمام متزايد من نادي يوفنتوس الإيطالي بضم اللاعب، حيث يرى المدرب ماسيميليانو أليغري في ماتيتا بديلاً مناسباً لتعزيز خط الهجوم، خاصةً في ظل التكهنات حول مستقبل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش. ووفقاً لتقارير إيطالية، فإن يوفنتوس يعتبر ماتيتا خياراً رئيسياً، ويستعد لتقديم عرض رسمي لضمه خلال الأيام القليلة القادمة.

وتأتي رغبة ماتيتا في اللعب في الدوري الإيطالي في ظل تاريخ يوفنتوس العريق، كأحد أعرق وأنجح الأندية الإيطالية، حيث حقق لقب الدوري الإيطالي 36 مرة، وهو رقم قياسي يصعب تحقيقه. كما أن اللاعب يرى في يوفنتوس فرصة للمنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية، وتحقيق طموحاته الكروية.

في المقابل، لم يخفِ كريستال بالاس رغبته في الاحتفاظ بخدمات لاعبه الفرنسي، الذي يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق، خاصةً بعد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي والدرع الخيرية في الموسم الماضي. إلا أن إصرار اللاعب على الرحيل قد يجبر إدارة النادي على الموافقة على بيعه، مقابل الحصول على عرض مالي مغرٍ.

وكان ماتيتا قد انضم لقائمة منتخب فرنسا لأول مرة في أكتوبر الماضي، خلال المعسكر الذي شهد مواجهة أذربيجان وأيسلندا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، مما يعكس المستوى الجيد الذي يقدمه مع فريقه.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من اللاعب أن الشباب السعودي كان قد قدم استفساراً أولياً بشأن ضم ماتيتا في وقت سابق، إلا أن اللاعب لم يبدِ أي اهتمام بالعرض السعودي، مفضلاً البقاء في أوروبا.

ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سينجح يوفنتوس في إقناع كريستال بالاس بضم ماتيتا؟ وهل سيتمكن اللاعب من تحقيق طموحاته الكروية في الدوري الإيطالي؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى