الكرة السعودية

ماجد الجمعان يفجر غضبًا: “صمت الرقابة” يغذي هجومًا ممنهجًا على نواف العقيدي!

“`html

في تطور درامي يثير تساؤلات حول دور الإعلام والجهات الرقابية، شن ماجد الجمعان، المدير التنفيذي السابق لنادي النصر (64 عامًا)، هجومًا لاذعًا على ما وصفه بـ”الهجوم الممنهج” على حارس مرمى الفريق، نواف العقيدي (23 عامًا). الجمعان، الذي شهد بنفسه صعود وهبوط الكرة السعودية على مدار عقود، لم يتردد في توجيه أصابع الاتهام إلى برنامج تلفزيوني وقناة محددة، متهمًا إياهما بالتحيز والتعصب، ومؤكدًا أن صمت الجهات المعنية يغذي هذا السلوك.

الشرارة التي أشعلت فتيل الغضب، وفقًا للجمعان، كانت رفض العقيدي إجراء مقابلة مع مذيع البرنامج المذكور. هذا الرفض، الذي يراه الجمعان حقًا مشروعًا للاعب، تحول إلى مادة دسمة للهجوم، حيث انطلق البرنامج في حملة تشويه ممنهجة، بلغت ذروتها بإضافة عقوبة “سلوك مشين” للعقيدي بعد حصوله على بطاقة حمراء “ظالمة” خلال مواجهة الهلال في الجولة الـ15 من دوري روشن للمحترفين.

“الهجوم على نواف العقيدي، الحارس الأول في السعودية، من برنامج تلفزيوني محدد وقناة محددة، سببه التعصب والميول وصمت وزارتي الإعلام والرياضة وهيئة تنظيم الإعلام. كل هذا فقط لأنه رفض إجراء مقابلة مع المذيع الذي هاجمه وسخر برنامجه للنيل منه”، هكذا صرح الجمعان عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مضيفًا: “لا مهنية، ولا التزام، ولا حتى ردع للمتطاول بدون وجه حق”.

الجمعان لم يكتفِ بالدفاع عن العقيدي، بل أطلق تحذيرًا مبطنًا، متوقعًا أن يكون المدرب البرتغالي خورخي خيسوس (69 عامًا) هدفًا للهجوم في المرحلة القادمة. هذا التوقع يعكس قراءة عميقة للجمعان لطبيعة الصراع الإعلامي، ويشير إلى أن الهجوم على النصر قد يتصاعد إذا استمر الفريق في تحقيق النتائج الإيجابية.

هذا التصعيد يفتح الباب أمام أسئلة جوهرية حول دور الإعلام الرياضي في السعودية، وحدود حرية التعبير، ومسؤولية الجهات الرقابية في حماية اللاعبين والمدربين من التشويه والتعسف. فهل ستتحرك الجهات المعنية لإنصاف العقيدي وخيسوس، ووضع حد لهذا السلوك غير المسؤول؟ أم أن صمتها سيستمر في تغذية نار الفتنة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى