الكرة السعودية

مالكوم يغضب في الدقيقة 75: هل هي بداية شرخ في علاقة الهلاليين؟

“`html

في ليلة شهدت تعادلاً سلبيًا بين الهلال والأهلي على ملعب المملكة أرينا، خطفت لقطة غضب البرازيلي مالكوم الأوليڤيرا الأضواء، لتثير تساؤلات حول علاقته بالمدرب سيموني إنزاغي، ومستقبله مع الزعيم. الدقيقة 75 شهدت قرارًا مفاجئًا من إنزاغي باستبدال مالكوم، ليرد اللاعب بانفعال واضح، مُظهرًا استياءً جمًّا من التبديل، في مشهد لم يعتد عليه جمهور الهلال.

هذا التعادل، الذي جاء ضمن منافسات الجولة 20 من دوري روشن السعودي، لم يحسم شيئًا في صراع الصدارة، حيث ظل الهلال في المقدمة برصيد 47 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الأهلي، الذي كان قد حقق 8 انتصارات متتالية قبل هذه المواجهة. لكن، بعيدًا عن نتيجة المباراة، كانت لقطة مالكوم هي حديث الشارع الرياضي، ومادة دسمة للتحليلات والنقاشات.

بدأ الهلال المباراة بتشكيلة قوية ضمت ياسين بونو في حراسة المرمى، وحسان تمبكتي وخاليدو كوليبالي وثيو هيرنانديز ومتعب الحربي في خط الدفاع، وروبن نيڤيز ومحمد كنو وسيرجي ساڤيتش في خط الوسط، وسالم الدوسري ومالكوم وداروين نونيز في خط الهجوم. ومع مرور الوقت، أجرى المدرب إنزاغي تغييرات تكتيكية بإشراك حمد اليامي وناصر الدوسري وقادر ميتي وسلطان مندش وعبدالكريم دراسي، في محاولة لإضافة لمسة جديدة للفريق، لكن دون جدوى.

لكن، يبقى السؤال الأهم: ما الذي أغضب مالكوم؟ هل هو مجرد رد فعل لحظي على قرار التبديل، أم أن هناك أسبابًا أعمق وراء هذا الانفعال؟ هل يشعر اللاعب بأنه غير مُقدّر من قبل المدرب؟ أم أن هناك خلافات تكتيكية بينهما؟ هذه التساؤلات تبقى معلقة في الهواء، في انتظار توضيح من الطرفين.

الجمهور الهلالي، الذي اعتاد على رؤية مالكوم يتألق في الملعب، تفاجأ بهذا التصرف، وتداول رواد تويتر العديد من التعليقات حول هذا الموضوع. البعض اعتبر أن انفعال مالكوم غير مقبول، وأنه يجب أن يحترم قرارات المدرب، بينما رأى آخرون أنه من حقه أن يعبر عن استيائه، خاصة إذا كان يشعر بأنه قادر على تقديم المزيد للفريق.

وفي سياق متصل، يذكر أن الهلال لم يحقق الفوز في آخر مباراتين ضد الأهلي في دوري المحترفين، مما يعكس قوة المنافسة بين الفريقين، وصعوبة تحقيق الفوز في هذه المواجهات. كما أن الأهلي كان يدخل المباراة بمعنويات عالية بعد سلسلة الانتصارات التي حققها، مما جعله خصمًا عنيدًا للهلال.

مباراة الهلال القادمة ستكون ضد الأخدود يوم الخميس 5 فبراير، وهي فرصة للفريق لاستعادة نغمة الفوز، وطي صفحة التعادل مع الأهلي. لكن، قبل هذه المباراة، يجب على المدرب إنزاغي أن يتعامل مع قضية مالكوم، وأن يوضح للاعب أسباب استبداله، وأن يحاول احتواء غضبه، لضمان عدم تأثير هذا الأمر على معنويات الفريق.

ويبقى السؤال الأهم: هل ستكون لقطة غضب مالكوم مجرد عاصفة في فنجان، أم أنها بداية لشرخ في علاقة الهلاليين؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى