مبابي يزلزل العرش الأوروبي: ثنائية تاريخية تقود ريال مدريد لسحق موناكو!
“`html
في ليلة كروية نارية، أطلق كيليان مبابي العنان لقدراته التهديفية الخارقة، ليقود ريال مدريد إلى فوز ساحق بنتيجة 6-1 على موناكو، ضمن الجولة السابعة من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا. ورفع النجم الفرنسي رصيده إلى 11 هدفاً في البطولة هذا الموسم، محطماً أرقاماً قياسية عريقة، ومؤكداً أنه الوريث الشرعي لعرش الأهداف في القارة العجوز.
لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة قوية إلى كل المنافسين، بأن ريال مدريد بقيادة مبابي، عازم على استعادة أمجاده الأوروبية. وسجل مبابي ثنائية رائعة، ليضع اسمه في سجلات التاريخ، متجاوزاً رقم مواطنه جاست فونتان (10 أهداف في موسم 1958-1959)، ليصبح اللاعب الفرنسي الأكثر تسجيلاً في موسم واحد بدوري الأبطال.
وبات مبابي على بعد 4 أهداف فقط من معادلة رقم كريم بنزيما (15 هدفاً في موسم 2021-2022)، كأكثر لاعب فرنسي سجّل في موسم واحد بدوري الأبطال. والأكثر من ذلك، أصبح مهاجم الميرنغي ثاني لاعب في التاريخ يسجل 11 هدفاً في 6 مباريات بدور المجموعات، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا، بعد الأسطورة كريستيانو رونالدو في موسم 2015-2016.
هذا الإنجاز الاستثنائي لمبابي، يجعله ينضم إلى قائمة النجوم الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ دوري الأبطال. فقد رفع رصيده إلى 67 هدفاً في المسابقات الأوروبية، معادلاً بذلك أرقام أساطير مثل أندري شيفشينكو وإدين دجيكو. والأكثر إثارة للدهشة، أن مبابي سجل هذه الأهداف في 95 مباراة فقط، بينما احتاج شيفشينكو إلى 142 مباراة ودجيكو إلى 160 مباراة لتحقيق نفس الإنجاز.
ولم يتوقف مبابي عند هذا الحد، بل سجل الهدفين التاسع والعاشر للاعبي ريال مدريد في شباك فرقهم السابقة في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد أنه لا يعرف الرحمة عندما يتعلق الأمر بمواجهة خصومه السابقين.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيستمر مبابي في هذا التألق اللافت؟ وهل سيتمكن من قيادة ريال مدريد إلى تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في قادم الأيام، ولكن المؤكد أن مبابي قد أرسل رسالة واضحة إلى كل المنافسين، بأنه قوة لا يستهان بها، وأنه قادم ليغير قواعد اللعبة في عالم كرة القدم.
“`



