الكرة العالمية

مبابي ينقذ أربيلوا في أول ظهور: ثنائية في ليفانتي تُعيد الأمل للريال!

“`html

في ليلة استثنائية على ملعب سانتياغو برنابيو، شهدت عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي من الإصابة، قاد ريال مدريد إلى فوز ثمين على ليفانتي بنتيجة 2-1 في إطار الجولة العشرين من الدوري الإسباني. المباراة التي كانت بمثابة اختبار حقيقي للمدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، جاءت في توقيت صعب بعد إقالة تشابي ألونسو والخروج المفاجئ من كأس ملك إسبانيا، لكن مبابي أثبت مجدداً أنه المنقذ، مسجلاً ثنائية قادت الفريق الملكي نحو الانتصار.

أشعل مبابي المدرجات بهدفه الأول في الدقيقة 27، بعد تمريرة متقنة من فينيسيوس جونيور، ليضع ريال مدريد في المقدمة. لكن ليفانتي لم يستسلم، وتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 45 عن طريق لاعبه مورينو، لتنتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1. ومع بداية الشوط الثاني، أظهر مبابي مجدداً قيمته، حيث سجل هدفه الثاني في الدقيقة 62، مستغلاً تمريرة رائعة من كامافينجا، ليمنح ريال مدريد التقدم مرة أخرى.

الفوز رفع معنويات الفريق في ظل الظروف الصعبة، وأعاد الأمل في المنافسة على لقب الدوري، حيث قلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى نقطتين. أربيلوا، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ43، لم يخفِ سعادته بالفوز، قائلاً في تصريحات صحفية: “أنا فخور بأداء اللاعبين، لقد قدموا مباراة كبيرة في ظل الظروف الصعبة. عودة مبابي كانت بمثابة دفعة معنوية كبيرة للفريق”.

ورغم الفوز، يواجه ريال مدريد تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، حيث يفتقد لـ 7 لاعبين أساسيين بسبب الإصابات والمشاركات الدولية، مما يضع ضغطاً إضافياً على أربيلوا لإيجاد حلول بديلة. ليفانتي، وعلى الرغم من الهزيمة، قدم أداء جيداً، وأثبت أنه فريق عنيد، خاصة بعد أن حقق تعادلين وفوزاً على إشبيلية في آخر 3 مباريات.

في النهاية، يمكن القول إن فوز ريال مدريد على ليفانتي كان بمثابة نقطة تحول في مسيرة الفريق هذا الموسم، حيث أثبت مبابي أنه قادر على قيادة الفريق نحو الانتصارات، وأربيلوا أظهر أنه مدرب قادر على التعامل مع الضغوط. السؤال الآن: هل يستطيع ريال مدريد الحفاظ على هذا المستوى في المباريات القادمة، وتحقيق الفوز في الكلاسيكو المرتقب ضد برشلونة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى