محمد البريك يُذيق الهلال مرارة الفقد.. بعد 26 شهراً من الصمت التهديفي!
# محمد البريك يُذيق الهلال مرارة الفقد.. بعد 26 شهراً من الصمت التهديفي!
في ليلة تبوكية حملت مفاجأة من العيار الثقيل، عاد محمد البريك، المدافع الذي طالما ارتفعت هتافات الجماهير باسمه في ملاعب الهلال، ليُذيق فريقه السابق طعم الخسارة. بعد 26 شهراً من الصمت التهديفي في دوري روشن السعودي للمحترفين، سجل البريك هدفاً في شباك الزعيم، مُعلناً عن بداية مُبشّرة مع فريقه الجديد نيوم.
لم يكن الهدف مجرد رقم عابر في سجلات الدوري، بل كان بمثابة انفراجة نفسية للاعب الذي أمضى أغلب مسيرته الكروية بقميص الهلال، حيث خاض 286 مباراة، سجل خلالها 12 هدفاً وصنع 57 هدفاً آخر. ويدرك عشاق الكرة السعودية جيداً أن البريك لم يكن مجرد مدافع، بل كان جزءاً لا يتجزأ من منظومة الهلال التي حققت العديد من الألقاب المحلية والقارية.
وفي الدقيقة 42 من المباراة، وبينما كانت جماهير مدينة الملك خالد الرياضية تحتشد بالحماس، أرسل الجزائري سعيد بن رحمة عرضية متقنة، لم يتردد البريك في استغلالها، ليقفز بكل قوته ويُودع الكرة في شباك الهلال، مُعلناً عن تقدم فريقه بهدف نظيف.
هذا الهدف لم يكن مجرد لحظة فرح للاعبي نيوم، بل كان بمثابة رسالة واضحة للجميع، بأن الدوري السعودي يشهد تحولاً كبيراً، وأن الفرق الصاعدة قادرة على مجاراة الكبار. فنيوم، الذي صعد حديثاً إلى دوري المحترفين، لم يكن مجرد ضيف شرف في هذه المباراة، بل قدم أداءً قوياً، بقيادة سلمان الفرج، زميل البريك السابق في الهلال.
الهلال، الذي اعتاد على الفوز دون عناء، وجد نفسه في موقف صعب، بعد أن أنهى الشوط الأول متأخراً بهدف. فهل يتمكن الزعيم من العودة في الشوط الثاني وقلب الطاولة على نيوم؟ أم أن البريك سيكون له كلمة أخرى في هذه المباراة؟
يبقى السؤال مفتوحاً، لكن المؤكد أن هذه المباراة ستكون حديث المجالس الرياضية في الأيام القادمة، وأن هدف محمد البريك سيظل محفوراً في ذاكرة عشاق الكرة السعودية.

