معاذ فقيهي.. من دكة الاتحاد إلى محطة الأخدود: هل يجد ضالته في الدوري؟
“`html
في ليلة هادئة، أعلن نادي الاتحاد عن إعارة لاعبه الشاب معاذ فقيهي إلى صفوف الأخدود حتى نهاية الموسم الجاري، في خطوة مفاجئة قد تحمل في طياتها تحولاً في مسيرة اللاعب الطموح. القرار الذي أثار تساؤلات المشجعين، يأتي في ظل محدودية مشاركة فقيهي مع الفريق الأول لكرة القدم، ورغبته الملحة في الحصول على فرصة أكبر لإثبات قدراته.
فقيهي، الذي تدرج في الفئات السنية بنادي الهلال قبل أن ينتقل إلى التعاون ثم يعود إلى الهلال، قبل أن يستقر في صفوف الاتحاد في يونيو 2024، لم يحظَ بالوقت الكافي لإظهار إمكاناته مع العميد. حيث خاض اللاعب 16 مباراةً بقميص الاتحاد، اكتفى خلالها بتقديم تمريرة حاسمة واحدة، وشارك في 6 مباريات هذا الموسم بمعدل 207 دقيقة فقط. هذا الرقم القليل من الدقائق، يضع تساؤلاً كبيراً حول مستقبل اللاعب مع الفريق، ورغبة المدرب سيرجيو كونسيساو في الاعتماد عليه.
الإعارة إلى الأخدود، قد تكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة فقيهي، حيث يطمح اللاعب إلى استعادة مستواه المعهود، والمشاركة بانتظام في المباريات، وإثبات نفسه كلاعب أساسي في الفريق. هذا الأمر، قد يفتح له الباب للمشاركة في قائمة المنتخب السعودي، بقيادة المدرب هيرفي رينارد، والمساهمة في تحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم القادمة.
وفي سياق آخر، كشفت مصادر مقربة من النادي، أن إدارة الاتحاد تلقت عرضاً مغرياً من نادي إنتر ميلان الإيطالي للتعاقد مع اللاعب موسى ديابي، إلا أنها رفضت العرض، مفضلةً الاحتفاظ باللاعب في صفوف الفريق. هذا القرار، يعكس ثقة الإدارة في قدرات ديابي، وأهميته في خطط الفريق للموسم الحالي والمستقبل.
يبقى السؤال المطروح الآن، هل سيتمكن معاذ فقيهي من استغلال الفرصة المتاحة له في الأخدود، وإثبات قدراته للمدرب رينارد؟ وهل سيتمكن الاتحاد من الحفاظ على موسى ديابي، وتحقيق النتائج المرجوة في الدوري السعودي؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات، وكشف المستور حول مستقبل اللاعبين، ومسيرة الأندية السعودية في المنافسات المحلية والقارية.
“`



