الأهلي في دائرة الخطر: تحليل ذياب يكشف أزمة تكتيكية تهدد عرش الملك!
# الأهلي في دائرة الخطر: تحليل ذياب يكشف أزمة تكتيكية تهدد عرش الملك!
في ليلة كروية لم تكن كما توقعها عشاق النادي الأهلي، سقط الفريق في فخ أداء باهت أمام الخليج، ليفتح الباب أمام تساؤلات حادة حول مستقبل الفريق في دوري روشن. الناقد الرياضي المخضرم طارق ذياب لم يتردد في توجيه انتقادات لاذعة، مؤكدًا أن الأهلي كان “خارج المباراة تكتيكيًا وفنيًا وبدنيًا”، في تحليل صادم هز أركان القلعة الأهلاوية.
لم يكن الأمر مجرد تعثر عادي، بل صفعة تقنية كشفت عن خلل واضح في منظومة اللعب الأهلاوية. ذياب، الذي تابع المباراة عن كثب، أوضح أن الخليج فرض سيطرته الكاملة على منطقة وسط الملعب، مُظهرًا قدرات فنية عالية، بينما كان الأهلي عاجزًا عن مجاراة هذا الأداء المتميز. “الخليج يسيطر على وسط الميدان ويظهر كفريق مميز فنيًا”، هكذا وصف ذياب أداء الفريق المنافس، مُشيرًا إلى أن مفتاح الفوز كان بيد لاعبي الخليج الذين استغلوا المساحات المتاحة بذكاء.
ولم يكتفِ ذياب بالانتقاد العام، بل تعمق في تفاصيل الأخطاء الفردية والجماعية، مؤكدًا أن مدافعي الأهلي ارتكبوا خطأً فادحًا بتوسيع المساحات أمام لاعبي الخليج، مما سهل عليهم مهمة الوصول إلى مرمى الحارس. “كان من المفترض على مدافعي الأهلي تقليص المساحات للحد من خطورة اللاعبين”، نصيحة وجهها ذياب، تكشف عن قراءته الدقيقة لمجريات اللعب، وتؤكد على أهمية الالتزام بالتعليمات التكتيكية.
هذا التعثر يضع الأهلي في موقف حرج، خاصةً وأنه كان يُعتبر أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري. فهل ينجح المدرب في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان؟ وهل يتمكن اللاعبون من استعادة الثقة بأنفسهم وتقديم الأداء الذي يليق باسم النادي؟ هذه الأسئلة تتردد بقوة في أذهان الجماهير الأهلاوية التي تتطلع إلى رؤية فريقها يعود إلى سابق عهده.
الأهلي، الذي طالما اعتاد على حصد الألقاب والبطولات، يجد نفسه اليوم في موقف لا يحسد عليه، ويحتاج إلى وقفة جادة من الجميع، من إدارة النادي إلى اللاعبين والجهاز الفني، من أجل تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى دائرة المنافسة. فهل ينجح الأهلي في قلب الطاولة على خصومه، أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية النهاية؟ الإجابة ستكون في المباريات القادمة.



