نواف العقيدي يغيب عن مباراتي النصر ضد الشباب وضمك بعد قرار الإيقاف المثير للجدل
“`html
في ليلة مشحونة بالندية، تلقى حارس مرمى النصر نواف العقيدي ضربة قاسية خارج المستطيل الأخضر، بعد أن أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم إيقافه لمباراتين وتغريمه 20 ألف ريال، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الديربي ضد الهلال، والتي انتهت بفوز الهلال بنتيجة (3-1). العقيدي، الذي طُرد في الدقيقة 60 من عمر المباراة، بتهمة الاعتداء على لاعب وسط الهلال روبن نيفيش، سيغيب بالتأكيد عن مواجهة فريقه المقبلة ضد الشباب يوم السبت القادم، بالإضافة إلى لقاء ضمك في الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي.
قرار الإيقاف أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية، وتسبب في ردود فعل متباينة بين الجماهير والمحللين. الناقد الرياضي أحمد الفهيد، لم يتردد في إطلاق تصريحات نارية، كاشفًا عن تفاصيل مثيرة حول أزمة سابقة كادت أن تنهي مسيرة العقيدي مع المنتخب السعودي. الفهيد، خلال ظهوره في برنامج “أكشن مع وليد”، أكد أن “نواف العقيدي عندما حدثت واقعة المنتخب كان القرار المتخذ بشطبه نهائيًا والقضاء على مستقبله الرياضي، هذه معلومة لدي ومع ذلك تحركت الجهات الرياضية المختصة وفكروا في مصلحة اللاعب وأنه لا يزال صغيرًا في السن واعتبروه لاعبًا مهمًا ورحمة من المسؤولين، تم التغاضي عن شطبه والاتفاق على تطبيق العقوبة القصوى تجاهه سواء مالية أو إدارية”.
وأضاف الفهيد: “بعد إتمام العقوبة عاد نواف العقيدي إلى الملاعب سواء مع النصر أو منتخب السعودية، بل أصبح الحارس الأساسي للصقور وكان سببًا في صعود منتخبنا إلى نهائيات كأس العالم، وهنا أتساءل لماذا لا يستفيد العقيدي من هذا الوضع ويترك وسائل التواصل الاجتماعي والمقاطع وسخرية الجماهير ويركز في كرة القدم فقط”. وتساءل الفهيد عن دور وكيل اللاعب في توجيهه نحو الانضباط والتركيز على تطوير مستواه، مؤكدًا أن “المنتخب السعودي والنصر يحتاجون نواف العقيدي، وعمره لا يزال 25 عامًا وأمامه فرصة لأن يكون حارسًا عالميًا، وهناك دور مهم على وكيله بضرورة تقويمه وتدريبه على التحكم في ردة فعله سواء مع الجماهير أو الإعلام أو زملاءه، حتى يكون لديه انضباط نفسي داخل وخارج المعلب”.
النصر، الذي قدم بداية قوية في دوري روشن السعودي هذا الموسم، إلا أنه تعثر في الجولات الأخيرة، ليجد نفسه في موقف صعب، خاصةً بعد خسارته أمام الهلال في الديربي. الفريق النصراوي، تحت قيادة المدرب البرتغالي جورج جيسوس، يسعى إلى استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات، لكن غياب حارسه الأساسي نواف العقيدي قد يمثل تحديًا إضافيًا. فهل يتمكن النصر من تجاوز هذه العقبة، أم أن غياب العقيدي سيكون له تأثير سلبي على نتائج الفريق؟ وهل يتعلم نواف العقيدي من أخطائه، ويستغل الفرصة المتاحة له ليثبت نفسه كواحد من أفضل حراس المرمى في السعودية؟
“`



