نيران الغضب ورسالة غامضة: شاب يشعل تمثال رونالدو في ماديرا ويثير جدلاً واسعاً
“`html
في مشهد درامي متقلب، اهتزت جزيرة ماديرا، مسقط رأس النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بحادثة إضرام النار في تمثال اللاعب البرونزي. الشاب المجهول، الذي أقدم على هذه الفعلة الغريبة، لم يكتفِ بذلك بل قام بتصوير الواقعة ونشرها على حسابه في إنستجرام، مع رسالة مقتضبة وغامضة: “هذا هو التحذير الأخير من الله يا كريستيانو”. الحادث، الذي وقع بالقرب من متحف “سي آر 7” في فونشال، أثار موجة من الصدمة والغضب بين محبي النجم البرتغالي، وأطلق الشرطة للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد هوية الفاعل.
الشرطة البرتغالية، التي باشرت تحقيقاتها فور الإبلاغ عن الحادث، تمكنت من تحديد هوية الشاب، لكنها لم تتمكن حتى الآن من القبض عليه. ووفقاً لشهود عيان، قام الشاب بسكب مادة قابلة للاشتعال على التمثال قبل إشعال النار فيه، بينما كان يؤدي رقصة احتفالية على أنغام موسيقى صاخبة. هذا الفعل الاستفزازي، الذي تم توثيقه بالفيديو، أثار تساؤلات حول دوافع الفاعل وهل يتعلق الأمر بمجرد عمل تخريبي فردي أم أنه يحمل رسالة أعمق.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها التي يستهدف فيها تمثال رونالدو في ماديرا. ففي عام 2016، تعرض التمثال للتخريب من قبل مشجعي ليونيل ميسي، المنافس التقليدي لرونالدو، حيث قاموا بكتابة اسم ميسي عليه. هذا التاريخ من الاستهداف يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الحادثة الأخيرة مرتبطة بمنافسة كرة القدم الشرسة بين النجمين.
تمثال كريستيانو رونالدو، الذي يقع بالقرب من متحف “سي آر 7” الذي يضم مجموعة من جوائز وإنجازات اللاعب، يعتبر رمزاً لفخر الجزيرة بأحد أبنائها الذين حققوا نجاحاً عالمياً. افتتح المتحف في عام 2013، وسرعان ما أصبح وجهة سياحية رئيسية في ماديرا، حيث يزوره الآلاف من محبي رونالدو من جميع أنحاء العالم.
التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادث ودوافع الفاعل، بينما تتفاعل الجماهير على وسائل التواصل الاجتماعي مع الحادثة، معبرة عن صدمتها وغضبها. متحدث باسم متحف 7، رفض الإدلاء بتصريحات مفصلة، واكتفى بالقول: “ليس لدينا ما نضيفه في هذه المرحلة”.
ويبقى السؤال: هل هذه مجرد حادثة تخريب فردية أم أنها تعكس حالة من الغضب أو الاستياء تجاه النجم البرتغالي؟ وهل ستؤثر هذه الحادثة على صورة رونالدو في ماديرا، الجزيرة التي لطالما احتفلت به كبطل قومي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها التحقيقات الجارية، وربما تثير نقاشاً أوسع حول العلاقة بين النجوم الرياضيين وجماهيرهم.
“`



