نيفيز يرفض التجديد.. صمت تهديفي يهدد عرش الهلال قبل مواجهة الرياض!
“`html
في ليلة تبدو كصافرة نهاية لمفاوضات طويلة، كشفت مصادر موثوقة عن وصول ملف تجديد عقد البرتغالي روبن نيفيز، صانع ألعاب الهلال، إلى طريق مسدود. هذا الصمت التهديفي من جانب اللاعب، يلقي بظلاله على قلعة الزعيم قبل مواجهة الرياض الحاسمة في الجولة 18 من الدوري السعودي، في مشهد متقلب يذكرنا بملفات مشابهة سابقة شهدها الفريق. الهلال، المتصدر بفارق مريح (44 نقطة)، يواجه تحدياً جديداً، ليس فنياً هذه المرة، بل إدارياً يتعلق بالحفاظ على أحد أبرز نجومه.
الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، يؤكد أن نيفيز، الذي دخل الفترة الحرة في يناير الجاري، يفضل الرحيل مجاناً بنهاية عقده في يونيو المقبل، وهو ما يفتح الباب أمام أندية أوروبية كبرى، وعلى رأسها ريال مدريد ومانشستر يونايتد، للدخول على الخط. هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان صفقات سابقة شهدت رحيل نجوم كبار عن الهلال في اللحظات الأخيرة، مما يثير تساؤلات حول قدرة النادي على إدارة عقود اللاعبين بشكل استباقي.
نيفيز، الذي انضم إلى الهلال في صيف 2023 قادماً من وولفرهامبتون، قدم مستويات مميزة مع الفريق هذا الموسم، حيث خاض 22 مباراة، سجل 8 أهداف وصنع 6، وقدرت قيمته السوقية بـ 25 مليون يورو. لكن يبدو أن الإغراءات الأوروبية، ورغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد، قد رجحت كفة الرحيل.
وفي تغريدة سابقة، أكد الصحفي والمحلل الرياضي لونغاري على وجود مفاوضات متقدمة لتجديد عقد نيفيز، بالإضافة إلى عقد المدافع خاليدو كوليبالي حتى 2027. لكن يبدو أن هذه المفاوضات لم تثمر عن نتائج ملموسة، وهو ما يضع إدارة الهلال أمام خيارات صعبة.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يكرر الهلال أخطاء الماضي في إدارة عقود النجوم؟ وهل سيتمكن من إيجاد بديل مناسب لنيفيز في حال رحيله؟ وهل ستؤثر هذه الأزمة على معنويات الفريق في المرحلة الحاسمة من الدوري؟ هذه التساؤلات تبقى معلقة، في انتظار تطورات الأيام القادمة.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الهلال من الحفاظ على عرشه في الدوري السعودي، رغم هذا الصمت التهديفي الذي يهدد استقراره؟
“`



