نيمار: من الهلال إلى الاستثمار.. كيف تحولت الإصابة إلى نقطة انطلاق لمستقبل جديد في السعودية؟
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت الكثير من المعادلات في عالم كرة القدم. النجم البرازيلي نيمار جونيور، الهداف التاريخي للسيليساو برصيد 79 هدفاً متفوقاً على بيليه وروماريو، لم يعلن عن هدف جديد في الملاعب فحسب، بل كشف عن خطط استثمارية طموحة في المملكة العربية السعودية. فبعد فترة قصيرة قضاها في صفوف الهلال، شهدت إصابة مؤثرة أبعدته عن الملاعب، يبدو أن نيمار وجد في السعودية فرصة لمستقبل جديد يتجاوز حدود كرة القدم.
أعلن نيمار عن نيته افتتاح مشروعه الجديد “نيمار إيكوسيستم” في المملكة، وهو مدينة رياضية صديقة للبيئة، مؤكداً أن المدينة الرياضية التي أنشأها في البرازيل باتت قريبة من الاكتمال، ما يفتح الباب أمام التوسع خارج بلاده. هذا المشروع الطموح يعكس رؤية نيمار لتحويل شغفه بالرياضة إلى مبادرة مستدامة تخدم المجتمع.
وفي حديثه عن علاقته بوالده، أكد نيمار أن والده رافقه منذ الطفولة ويملك الحرية الكاملة في إبداء رأيه بشأن مسيرته الرياضية، إلا أن القرار النهائي يبقى بيده. “العائلة تأتي في المقام الأول بالنسبة لي، وأتحمل المسؤولية الكاملة عن خياراتي المهنية”، هكذا عبّر نيمار عن أهمية الدعم العائلي في مسيرته.
لم ينس نيمار حلمه بالفوز بكأس العالم مع منتخب البرازيل، مؤكداً أنه قدم دائماً كل ما لديه لمنتخب بلاده. “حلم التتويج بكأس العالم لا يزال حاضراً بقوة”، قال نيمار، مشدداً على أن السيليساو يمر بمرحلة فنية جيدة، وأنه يتطلع لمساعدة المنتخب على بلوغ الهدف متى ما أتيحت له الفرصة.
وعلى الرغم من قصر تجربته مع الهلال، إلا أن نيمار لم ينسَ الروابط التي نشأت خلال فترة وجوده في المملكة. فقد كشف عن استمراره في التواصل مع لاعبي الهلال علي البليهي ومحمد كنو، في إشارة إلى عمق العلاقات الإنسانية التي جمعته بزملائه. كما عبّر النجم البرازيلي عن اشتياقه الكبير للعاصمة الرياض، مؤكداً أن المدينة تركت أثراً خاصاً في ذاكرته. “أفتقد هدوءها، ومطاعمها، والأشخاص الذين تعرّفت عليهم هناك”، قال نيمار، مضيفاً أن السعوديين سيبقون دائماً في قلبه.
ورأى نيمار أن الدوري السعودي هو السادس الأفضل في العالم من حيث التنافسية، معتبراً أن ما شاهده من تطور على مستوى الدولة والرياضة كان لافتاً، وأن كرة القدم السعودية تسير بخطوات واضحة نحو التقدم خلال السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من أن إصابة الركبة حرمته من الظهور بالمستوى المأمول مع الهلال، إلا أنه أكد استمراره في دعم النادي وتشجيعه من البرازيل.
وفي الختام، أكد نيمار أن تجربته في السعودية، رغم قصرها، كانت ثرية إنسانياً ورياضياً، وأن علاقته بالمملكة لا تزال قائمة، سواء على المستوى العاطفي أو من خلال خططه المستقبلية. فهل نشهد عودة نيمار إلى الملاعب السعودية في المستقبل؟ أم أن الاستثمار سيكون وجهته الجديدة؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
“`

