نيوم يزلزل ضمك بثلاثية.. هل هي بداية الصحوة؟
“`html
في ليلة رياضية مشتعلة، أطلق نيوم العنان لفترة جديدة من الأمل، مُزلزلاً عرش ضمك بثلاثية نظيفة في الجولة 19 من دوري روشن السعودي. الانتصار، الذي جاء بعد سلسلة من النتائج المخيبة، رفع رصيد نيوم إلى 24 نقطة، مُعيداً الفريق إلى دائرة المنافسة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد ضمك عند 11 نقطة، مُعمقاً جراحه في قاع الترتيب.
بدأ نيوم المباراة بعزيمة فولاذية، ترجمها ناثان زيزي إلى هدف التقدم في الدقيقة 23، مُعلناً عن بداية “الصحوة النيومية”. ولم يكد أن يستفيق ضمك من صدمة الهدف الأول، حتى أعلن ألكسندر لاكازيت عن نفسه بتوقيعه على الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 45+1، مُهدداً بإنهاء آمال الضيوف قبل نهاية الشوط الأول. وفي الوقت الذي كان فيه الجميع يستعد للاحتفال بنتيجة الشوط الأول، أطلق أمادو كوني العنان لقذيفة مدوية في الدقيقة 90+2، مُختتماً المهرجان التهديفي لنيوم، ومُرسلاً برسالة واضحة إلى منافسيه.
ولم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة “إنعاشة” لروح الفريق، الذي عانى في المباريات الأخيرة. ورفع ألكسندر لاكازيت، النجم الفرنسي المخضرم، رصيده إلى 10 مساهمات تهديفية هذا الموسم (4 أهداف و 6 تمريرات حاسمة) في 18 مباراة لعبها، ليثبت أنه “الورقة الرابحة” التي يعتمد عليها نيوم في مهمته الصعبة.
ويعود الفوز بثلاثية نظيفة إلى تكتيك لعب نيوم الذي اعتمد على الضغط العالي على حامل الكرة، وإغلاق المساحات في منتصف الملعب، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي أربكت دفاع ضمك. ونجح نيوم في استغلال نقاط الضعف في دفاع ضمك، الذي ظهرت عليه علامات الإرهاق والتشتت.
وفي المقابل، قدم ضمك أداءً باهتاً، افتقر إلى الفاعلية الهجومية والتماسك الدفاعي. ولم يتمكن مهاجمو ضمك من تشكيل تهديد حقيقي على مرمى نيوم، بينما ارتكب المدافعون أخطاءً فادحة أدت إلى استقبال الأهداف الثلاثة.
وبالنظر إلى أداء الفريقين في المباراة، يمكن القول إن فوز نيوم كان مستحقاً، وجاء في توقيت مثالي، ليمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة منافسين أقوياء في الجولات القادمة.
السؤال الآن: هل يستطيع نيوم الحفاظ على هذا المستوى، وتحقيق المزيد من الانتصارات؟ أم أن هذا الفوز كان مجرد “ومضة” في طريق طويل؟ الإجابة ستكشف عنها الجولات القادمة من دوري روشن السعودي.
“`



