الكرة السعودية

هاني الداود يشعل الجدل: “لاعبو النصر يفتقدون روح الاعتراض.. جيسوس مدعو للتحرك!”

“`html

في تصريحات نارية أطلقها عبر برنامج “أكشن مع وليد”، انتقد الناقد الرياضي المخضرم هاني الداود سلوك لاعبي النصر في التعامل مع التحكيم، مؤكدًا أنهم يفتقدون الروح القتالية التي تدفعهم للمطالبة بحقوقهم داخل الملعب. الداود لم يكتفِ بالنقد، بل وجه دعوة صريحة للمدرب البرتغالي لويس كاسترو للتدخل وحث لاعبيه على التعبير عن اعتراضاتهم بشكل قانوني، مستشهدًا بموقف المدرب إنزاغي مع نجم الهلال سالم الدوسري كمثال يحتذى به.

الحديث عن غياب “روح الاعتراض” لدى لاعبي النصر يأتي في ظل منافسة شرسة على صدارة دوري روشن السعودي، حيث يتصدر الهلال الترتيب بفارق مريح، بينما يسعى النصر جاهدًا للحاق بركب المتصدرين. الداود لم يخفِ دهشته من هذا السلوك، معتبرًا أنه يضر بمصالح الفريق في المباريات الحاسمة. “لاعبو النصر لا يضغطون على الحكم ولا يعترضون، وهذا أمر غير مقبول. يجب على المدرب جيسوس أن يجعلهم يطالبون بحقهم.. انظر إلى إنزاغي عندما وجه سالم الدوسري بالذهاب للحكم.”، هكذا علّق الداود بحدة.

وفي سياق متصل، أثار الداود الشكوك حول طبيعة إصابة سالم الدوسري، مؤكدًا أن غيابه عن مباراة الهلال أمام نيوم التي انتهت بفوز الهلال 2-1 لا يعكس حقيقة وضعه الصحي. “إنزاغي يقول أنه يعاني من النقص ، الله أكبر عليك .. حاليا في الفترة الشتوية 5 لاعبين تعاقد معهم الهلال حتى الآن.. مفروض يحمد ربه على نعمة الهلال.. غياب سالم الدوسري ليس بسبب الإصابة😉..”، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين المتابعين حول دوافع إنزاغي وتأثير غياب الدوسري على أداء الهلال.

الجدير بالذكر أن الهلال تعاقد مع 5 لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية، مما يعزز صفوف الفريق ويجعله المرشح الأوفر حظًا للفوز بلقب الدوري. سالم الدوسري، الذي أصيب في العضلة الخلفية، يخضع حاليًا لبرنامج علاجي وتأهيلي يستغرق من أسبوع إلى عشرة أيام، مما يجعله مهددًا بالغياب عن مباراتي الهلال القادمتين أمام القادسية والأهلي.

في الختام، يطرح تصريح الداود تساؤلات مهمة حول الأداء النفسي للاعبي النصر وأهمية دور المدرب في تحفيزهم على القتال من أجل حقوقهم. هل سيستجيب جيسوس لهذه الدعوة ويغير من سلوك لاعبيه؟ وهل سيتمكن الهلال من الحفاظ على صدارته للدوري في ظل الغيابات المؤثرة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى