وليد الأحمد.. صراع الأندية الكبرى يشتعل على مدافع التعاون
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت بوصلة مستقبل المدافع الدولي السعودي وليد الأحمد. النجم الصاعد، الذي أصبح ركيزة أساسية في دفاع نادي التعاون، وجد نفسه في قلب صراع شرس بين ثلاثة من كبار دوري روشن السعودي: النصر والاتحاد والقادسية. إدارة التعاون تلقت خطابات رسمية من الأندية الثلاثة، معلنةً استعدادها للدخول في مفاوضات لبيع عقد اللاعب الذي يمتد حتى 2027، وهو ما أشعل فتيل الترقب لدى جماهير الأندية المتنافسة.
وليد الأحمد، البالغ من العمر 26 عامًا، لم يكن اسمه مجهولًا في أوساط الكرة السعودية. اللاعب الذي تدرج في الفئات السنية بنادي الهلال قبل أن ينتقل إلى الفيصلي ثم التعاون صيف 2023، أثبت نفسه كأحد أبرز المدافعين في الدوري. طول القامة (1.89م) والقدرة على قطع الكرات، بالإضافة إلى الذكاء التكتيكي، جعلت منه هدفًا رئيسيًا للأندية الباحثة عن تعزيز خطوطها الخلفية.
أرقام اللاعب هذا الموسم تحكي قصة تألق مستمر؛ ففي 13 مباراة خاضها في دوري المحترفين، تمكن من تسجيل 4 أهداف، وساهم في حفاظ فريقه على نظافة شباكه في 4 مباريات. هذه الأرقام، التي تعكس حضورًا دفاعيًا وتهديفيًا استثنائيًا، لم تخلُ من الإشادة من قبل المتابعين والمحللين.
ويمتد تألق الأحمد إلى المواسم السابقة، حيث شارك في 25 مباراة مع التعاون في موسم 2024-25 وسجل هدفين، وفي 23 مباراة في موسم 2023-24 أحرز هدفين إضافيين، كما خاض 21 مباراة مع الفيصلي وسجل هدفًا واحدًا. هذه السلسلة المتصاعدة من الأرقام تؤكد أن اللاعب في منحنى تطور ثابت، وهو ما يفسّر تحرك 3 أندية دفعة واحدة لطلب خدماته.
على الصعيد الدولي، بدأ الأحمد تمثيله مع المنتخب السعودي الأول منذ ديسمبر 2021، حيث ظهر في 8 مباريات دولية رسمية مع “الأخضر”، ما منح اللاعب فرصة لاختبار خبراته أمام منتخبات مختلفة، وتعزيز حضوره الفني خارج أجواء الدوري المحلي.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو مستقبل وليد الأحمد، تتصاعد التوقعات حول وجهته القادمة. هل سينضم إلى صفوف النصر، الذي يطمح لتعزيز خطوطه الدفاعية بصفقة قوية؟ أم سيفضل الانضمام إلى الاتحاد، الذي يسعى للحفاظ على لقبه في الدوري؟ أم أن القادسية ستتمكن من إقناعه بالانضمام إلى صفوفها؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، في ظل صراع محتدم على ضم أحد أبرز المدافعين في الدوري السعودي.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن وليد الأحمد من مواصلة تألقه في ناديه الجديد، أم سيواجه تحديات جديدة في بيئة مختلفة؟
“`



