يايسله يرفض البحث عن كبش فداء.. والتحليل الصريح يكشف أسرار تذبذب الأهلي
# يايسله يرفض البحث عن كبش فداء.. والتحليل الصريح يكشف أسرار تذبذب الأهلي
في أجواء جدة الدافئة، وعلى بعد ساعات من صافرة البداية، كشف ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، عن رؤيته الصادقة لأسباب تذبذب أداء فريقه مؤخرًا، رافضًا تحميل لاعب واحد مسؤولية الهزيمة أمام الفتح، ومؤكدًا على أهمية تجاوز هذه العقبة أمام الفيحاء في الجولة 12 من دوري روشن. المباراة التي ستُقام على ملعب الإنماء يوم الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر، في تمام الساعة 6:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة (5:30 مساءً بتوقيت القاهرة)، تحمل في طياتها تحديًا كبيرًا للأهلي لاستعادة توازنه في الدوري.
لم يتهرب يايسله من المسؤولية، بل انطلق في تحليل دقيق لأداء فريقه أمام الفتح، مؤكدًا أن الأرقام كانت تشير إلى استحقاق الأهلي للانتصار، لكن “اللمسة الأخيرة” هي التي خانته. “حاولت شرح هذه النقاط بعد المباراة الأخيرة، أرقامنا أمام الفتح كان من المفترض أن نحصل على نقاط المباراة، ومشكلتنا كانت في اللمسة الأخيرة، لكن لا أعتقد أن سبب الخسارة أمام الفتح كان الغيابات”، هكذا تحدث المدرب الألماني في تصريحاته، مؤكدًا على أن المشكلة ليست في غياب لاعبين أساسيين، بل في القدرة على ترجمة الفرص إلى أهداف.
ولم يكتفِ يايسله بالحديث عن المباراة الماضية، بل شدد على أن اللوم لا يقع على عاتق لاعب واحد، بل على الفريق بأكمله. “لا أتحدث مع اللاعب دامس وحده، أنا أتحدث مع جميع اللاعبين ولا ألوم لاعبًا واحدًا فقط”، رسالة واضحة تؤكد على أن يايسله يتبنى مبدأ المسؤولية الجماعية، وأن النجاح والفشل يتحملانه جميع اللاعبين معًا.
وتعمق يايسله في تحليل تفاصيل الشوط الأول أمام الفتح، واصفًا إياه بـ “المثالي”، لكنه أشار إلى أن خطأ بسيط في رمية التماس كلف الفريق هدفًا غير متوقع. “بالنسبة للشوط الأول، أضعنا العديد من الفرص وكان شوطًا مثاليًا، لكن وبخطأ من رمية التماس سجل الفتح هدفه، أما في الشوط الثاني فالمشكلة كانت أن الفتح سجل بداية الشوط الثاني بخطأ دفاعي، وهذا ما صعّب المباراة”. تحليل تكتيكي دقيق يكشف عن مدى اهتمام يايسله بالتفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة المباراة.
وبالنظر إلى مواجهة الفيحاء، يتوقع يايسله أن يلعب الفريق الضيف بأسلوب دفاعي، ويأمل أن يوفق الأهلي في كسر هذا الحاجز وتسجيل الأهداف. “أتمنى تطبيق المطلوب أمام الفيحاء، والذي نعرف أنه يميل أسلوبه للدفاع، وكل ما نتمناه أن نوفق في التسجيل ونحصل على النقاط الثلاث”. تمني يعكس إدراكه لطبيعة المنافس، ورغبته في تحقيق الفوز والعودة إلى طريق الانتصارات.
الأهلي، أحد أعمدة الكرة السعودية، يسعى دائمًا لتحقيق البطولات وإسعاد جماهيره، لكن تذبذب الأداء في الفترة الأخيرة يثير بعض القلق. الفيحاء، المنافس العنيد، يشتهر بتنظيمه الدفاعي القوي، مما يجعل مهمة الأهلي في تحقيق الفوز ليست بالسهلة. فهل يتمكن يايسله من قيادة فريقه إلى تجاوز هذه العقبة، واستعادة توازنه في الدوري؟ هذا ما ستكشف عنه الدقائق القادمة على ملعب الإنماء.
ويبقى السؤال: هل ينجح الأهلي في استغلال الفرص المتاحة أمام الفيحاء، أم أن تذبذب الأداء سيستمر ويُعيق طموحات الفريق في المنافسة على لقب الدوري؟



