الهلال يرفض ‘صفقة القرن’: النصر يطارد ‘جوهرة’ الفريق قبل نهاية الميركاتو
في ليلة مشحونة بالتوتر، أعلن مسؤولو نادي الهلال رفضهم المبدئي لدخول مفاوضات مع نادي النصر بشأن انتقال مهاجمهم عبد الله الحمدان خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. يأتي هذا الرفض في ظل اقتراب نهاية عقد اللاعب (6 فبراير المقبل) ورغبة النصر الشديدة في التعاقد معه، ليضع مستقبل المهاجم على مفترق طرق، ويشعل فتيل صراع بين قطبي الرياض.
وكان حساب «ـ عاجل» قد كشف في الثاني من يناير الحالي عن تقدم النصر نحو اتفاق نهائي مع الحمدان، بينما أكدت مصادر خاصة لـ «» أن النصر قدم عرضاً مغرياً للاعب يتضمن عقداً لمدة 3 سنوات بقيمة 54 مليون ريال سعودي. في المقابل، يتقاضى الحمدان حالياً 150 ألف ريال شهرياً مع الهلال، بالإضافة إلى مقدم سنوي يبلغ 3 ملايين و450 ألف ريال، ورفض تجديد عقده بالمميزات ذاتها.
هذا الرفض الهلالي يضع إدارة النصر أمام تحدٍ كبير، حيث أن انتهاء عقد الحمدان بعد أيام قليلة من نهاية فترة الانتقالات الشتوية يعني أن النادي قد لا يتمكن من قيده رسمياً في صفوفه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع. ووفقاً للمصادر، فإن وكيل اللاعب، عبد اللطيف الغنام، يواصل جهوده الدبلوماسية للوصول إلى صيغة تفاهم ترضي الطرفين.
ويأتي اهتمام النصر بالحمدان بناءً على توصية من مدربه البرتغالي جورجي جيسوس، الذي سبق له الإشراف على تدريب الهلال في فترتين سابقتين، ويعرف جيداً قدرات المهاجم التكتيكية وبدنيته القوية. ويعتبر جيسوس أن الحمدان إضافة قوية لخط هجوم النصر، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري.
الجدير بالذكر أن عبد الله الحمدان انضم إلى الهلال قادماً من الشباب بعد تجربة احتراف قصيرة في إسبانيا، وشارك مع الفريق الأول لكرة القدم في 142 مباراة سجل خلالها 13 هدفاً وصنع 10 أهداف. وعلى الرغم من عدم كونه هدافاً من الطراز الرفيع، إلا أنه يمثل عنصراً مهماً في خط هجوم الهلال بفضل تحركاته الذكية وقدرته على الضغط على المدافعين.
وفي هذا السياق، علق الإعلامي الرياضي حمد الصويلحي قائلاً: “لا يوجد اتفاق حتى الآن بين الهلال والحمدان، والأخير لم يعطِ موافقة نهائية على عرض النادي الذي قدم له”. بينما أضاف الإعلامي عمر الغامدي: “انتهى عصر ابن النادي، قد نشاهد عبدالله الحمدان يرتدي قميص النصر والعرض مغرٍ جدًّا للرحيل من الهلال، تأمين المستقبل أولى من الولاء، والحمدان لاعب جيد ولكن لم يقدم ما يشفع مع الهلال”.
السؤال الآن: هل ينجح النصر في إقناع الهلال بالتخلي عن ‘جوهرته’ قبل نهاية الميركاتو؟ أم أن الحمدان سيجدد ولاءه للهلال ويستمر في حمل قميص الزعيم؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال، وستشهد بالتأكيد تطورات مثيرة في هذه القصة المشوقة.

