الكرة السعودية

يوسف النصيري إلى الاتحاد: هل يعيد القناص أمجاد المغاربة في قلعة النمور؟

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء في خط هجوم نادي الاتحاد السعودي. أعلن النادي عن تعاقده مع المهاجم المغربي يوسف النصيري قادماً من فنربخشة التركي، ليملأ الفراغ الذي خلفه رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة إلى الهلال، ويُحيي ذكرى الأساطير المغاربة الذين ارتدوا قميص “العميد” في الماضي. يمثل انضمام النصيري (26 عاماً) إلى الاتحاد، صفقة تاريخية تضع على عاتقه مهمة استعادة البريق الهجومي للفريق، وتأكيد أن الكرة المغربية لا تزال قادرة على صناعة النجوم في دوري روشن السعودي.

وصل النصيري إلى جدة حاملاً على عاتقه إرثاً ثقيلاً، فقبل أن يكون هو “القناص” الجديد، كان هناك أحمد البهجة، الذي أسهم بشكل مباشر في تتويج الفريق بسبع بطولات تاريخية بين عامي 1996 و1999، وعزيز أوزكات، وعبد الجليل حدا “كماتشو”، وهشام بوشروان “بوشا” الذي أصبح معشوقاً للجماهير، وصولاً إلى عبد الرزاق حمد الله الذي قاد الفريق للفوز بالدوري السعودي بعد غياب دام 15 عاماً. فهل ينجح النصيري في السير على خطاهم، أم ستكون تجربته مجرد محطة عابرة في مسيرته الكروية؟

خاض النصيري 79 مباراة مع فنربخشة التركي، سجل خلالها 38 هدفاً، كما خاض 92 مباراة دولية مع منتخب المغرب، سجل خلالها 25 هدفاً. هذه الأرقام تؤكد قدرة اللاعب على التسجيل، وتجعله إضافة قوية للخط الأمامي للاتحاد، الذي كان يعاني من نقص حاد في المهاجمين بعد رحيل بنزيمة. لكن التحدي الأكبر للنصيري لن يكون في تسجيل الأهداف فحسب، بل في التأقلم مع أسلوب لعب الاتحاد، والاندماج مع زملائه الجدد، وتحمل ضغوط الجماهير التي تتطلع إلى رؤية فريقها يعود إلى منصات التتويج.

في المقابل، فقد فنربخشة التركي أحد أبرز نجومه، بعد أن قدم النصيري مستويات رائعة مع الفريق في الموسم الماضي. كان النصيري قد انضم إلى فنربخشة في عام 2024 قادماً من إشبيلية الإسباني، وسرعان ما أصبح لاعباً أساسياً في تشكيلة الفريق، وقاد هجومه في العديد من المباريات الحاسمة. لكن إدارة فنربخشة قررت الاستغناء عن خدماته، بعد أن تلقت عرضاً مغرياً من الاتحاد السعودي.

وبينما يستعد النصيري لخوض تجربته الجديدة في الدوري السعودي، يترقب عشاق الكرة المغربية بشغف رؤية نجمهم الجديد يتألق في قلعة النمور، ويكتب فصلاً جديداً في تاريخ العلاقة الأبدية بين الاتحاد والكرة المغربية. السؤال الآن: هل ينجح النصيري في استعادة أمجاد المغاربة في الاتحاد، أم ستكون مهمته أصعب مما يتوقع؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى