الكرة السعودية

⚽️ الأخدود يغرق في بريدة.. 18 فرصة ضائعة و”حظ” التعاون يحسم القمة!

# ⚽️ الأخدود يغرق في بريدة.. 18 فرصة ضائعة و”حظ” التعاون يحسم القمة!

في ليلة بريدة الباردة، تلقى نادي الأخدود صفعة قاسية بهدف نظيف أمام التعاون، في لقاء شهد إهدارًا غريبًا للفرص، وتصريحات نارية من مدرب الأخدود ساموديكا، الذي اعتبر أن “الحظ” لم يحالف فريقه. المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن للمحترفين، انتهت بابتسامة التعاون، ودموع خفية للاعبين الأخدوديين.

**”ليس من العدل ان نخسر اللقاء ضيعنا ضربة جزاء، ولدينا 18 فرصه لاحراز هدف”** هكذا عبّر ساموديكا عن استيائه في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، ليرسم صورة قاتمة لفريقه الذي يبدو أنه يعاني من عقدة أمام مرمى الخصم. الشوط الأول، وكما وصفه ساموديكا، كان “تحت السيطرة” للأخدود، ولم يهدد التعاون مرمى الأخدود إطلاقًا، لكن الأمور تغيرت في الشوط الثاني بعد تعديلات المدرب، ليتمكن التعاون من فرض سيطرته وتسجيل هدف الفوز عن طريق محمد القحطاني.

**”الشوط الاول لم يصل التعاون لمرمانا وبعدها سجلو هدف ، وبعد تغيير لعبنا الشوط الثاني وتمكن التعاون من الهجوم ، لو احرزنا اي هدف من هذه الفرص لتغير الوضع، لكن هذة كرة القدم والتعاون يملك الحظ.”** كلمات ساموديكا تحمل في طياتها مزيجًا من الإحباط والاعتراف بقوة الخصم، لكنها تثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء إهدار هذا الكم الهائل من الفرص.

الهدف الذي سجله محمد القحطاني في الدقيقة (لم يذكر في النص الأصلي) كان بمثابة طعنة في قلب الأخدوديين، الذين كانوا يأملون في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعهم في جدول الترتيب. التعاون، من جانبه، واصل مسيرته الجيدة في الدوري، ليؤكد أنه قوة لا يستهان بها في الموسم الحالي.

هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي للأخدود، بعد أن سقط في الجولة الماضية أمام الاتحاد، مما يضع الفريق في موقف صعب، ويزيد الضغوط على المدرب ساموديكا ولاعبيه. هل يكرر الأخدود سيناريو الهبوط؟ أم يتمكن من استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات؟ هذا ما ستكشف عنه المباريات القادمة.

**من الناحية الفنية،** يرى بعض المتابعين أن الأخدود يعاني من ضعف في خط الهجوم، وعدم القدرة على ترجمة الفرص إلى أهداف. بينما يرى آخرون أن المشكلة تكمن في الجانب النفسي، وعدم ثقة اللاعبين بأنفسهم.

**أما جماهير الأخدود على تويتر،** فقد عبّرت عن غضبها وخيبة أملها من أداء الفريق، مطالبة الإدارة بالتحرك السريع لتدعيم الفريق بصفقات جديدة، وإعادة الثقة للاعبين.

ويبقى السؤال: هل يستطيع الأخدود تجاوز هذه الأزمة، أم أن “الحظ” سيستمر في التخلّي عنه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى