⚽️ رونالدو يحصد جائزة “جلوب سوكر” للمرة الثانية.. والنصر يواصل الانطلاقة النارية!
# ⚽️ رونالدو يحصد جائزة “جلوب سوكر” للمرة الثانية.. والنصر يواصل الانطلاقة النارية!
في ليلة دبي البراقة، أثبت كريستيانو رونالدو، أسطورة كرة القدم، أنه لا يزال القوة الضاربة، محققاً إنجازاً شخصياً جديداً بفوزه بجائزة “جلوب سوكر” لأفضل لاعب في الشرق الأوسط لعام 2025. هذا الفوز، الذي جاء بعد أداء استثنائي مع النصر السعودي، يؤكد أن “الدون” لم يأتِ إلى دوري روشن السعودي لمجرد قضاء عطلة، بل لإعادة كتابة تاريخ الكرة في المنطقة.
النصر، الذي يقدم أداءً يخطف الأنفاس هذا الموسم، يواصل الانطلاقة النارية في دوري روشن السعودي، محققاً العلامة الكاملة بـ 30 نقطة من 10 مباريات. هذا الأداء القوي يعكس تأثير رونالدو الإيجابي على الفريق، الذي يبدو مصمماً على حصد اللقب هذا الموسم.
رونالدو، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري السعودي برصيد 12 هدفاً بالتساوي مع زميله جواو فيليكس، لم يكتفِ بالتألق مع النصر، بل قاد منتخب البرتغال للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. هذا الإنجاز يعزز مكانة رونالدو كأحد أعظم اللاعبين في التاريخ، ويؤكد أنه لا يزال قادراً على قيادة منتخبه نحو المجد.
القرعة أوقعت البرتغال في المجموعة 11 بكأس العالم 2026، وهي مجموعة تبدو صعبة نسبياً، حيث تضم كولومبيا وأوزبكستان بالإضافة إلى المتأهل من الملحق العالمي. لكن مع وجود رونالدو في الصفوف، لا يمكن استبعاد أي احتمال.
هذا الفوز بالجائزة ليس مجرد تتويج لمسيرة رونالدو الحافلة بالإنجازات، بل هو دليل على أن كرة القدم السعودية تشهد تحولاً كبيراً، وأنها أصبحت وجهة جاذبة لأبرز النجوم في العالم. فمنذ قدوم رونالدو، شهد الدوري السعودي اهتماماً إعلامياً وجماهيرياً غير مسبوق، مما يعكس الطموحات الكبيرة التي تسعى إليها الكرة السعودية.
كريستيانو رونالدو، الذي فاز بجائزة “جلوب سوكر” لأفضل لاعب في العالم خمس مرات سابقة (2008، 2013، 2014، 2016، 2017)، يواصل إضافة الإنجازات إلى مسيرته الأسطورية. فهو الهداف التاريخي لكرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية، ولا يزال قادراً على إبهار الجماهير بأدائه المذهل.
هل سيستمر رونالدو في التألق مع النصر والبرتغال؟ وهل سيتمكن من قيادة منتخب بلاده إلى المجد في كأس العالم 2026؟ هذه الأسئلة تبقى معلقة، لكن المؤكد أن كريستيانو رونالدو سيظل اسماً يتردد صداه في عالم كرة القدم لسنوات طويلة قادمة.

