⚽️ صلاح يزيل الغبار عن قلوب الفراعنة: اعتذار يهدئ فتنة التصريحات النارية!
# ⚽️ صلاح يزيل الغبار عن قلوب الفراعنة: اعتذار يهدئ فتنة التصريحات النارية!
في ليلةٍ صيفية حارة بالمغرب، لم تكن الهزيمة أمام السنغال (1-0) في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا هي الحدث الأبرز. بل كانت تصريحات محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، قد أشعلت فتيل أزمة ثقة بين النجوم المحترفين والجيل المحلي، قبل أن يتدخل “الفرعون” نفسه لإخماد نار الفتنة باعتذار مفاجئ.
“لم يكن يقصد التقليل من شأننا”، هكذا أكد أحمد فتوح، الظهير الأيسر للزمالك، في تصريحات تليفزيونية أمس السبت، كاشفاً عن اجتماع جمع صلاح بزملائه بعد انتشار التصريحات التي قللت من فرص المنتخب في البطولة، معتبراً أن الفراعنة ليسوا مرشحين للمنافسة بسبب اعتمادهم على اللاعبين المحليين في مواجهة منتخبات تعج بالنجوم المحترفين في أوروبا.
“المحترفون معتادون على إيقاع لعب كل 3 أيام، لكننا في مصر لم نعتد هذا الأمر”، هذا ما قاله صلاح، بحسب فتوح، محاولاً تبرير تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المصري. “اجتمع بنا صلاح وشرح لنا ما يقصده بالتحديد، واعتذر عن سوء الفهم”.
لم يكن اعتذار صلاح مجرد كلمة عابرة، بل كان بمثابة “بلسم” لجروح اللاعبين المحليين الذين شعروا بالإهانة من تصريحات قائد الفريق. “كنا نتمنى الفوز بالكأس من أجل محمد صلاح، كنا نريده أن يحصل على هذا اللقب لأنه يساعدنا ويدعمنا طوال الوقت”، أضاف فتوح، معبراً عن مدى تقديرهم لصلاح ودوره الإيجابي في المنتخب.
هذا المشهد يذكرنا بما حدث في نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2017، عندما اتهم بعض اللاعبين المحليين في الأهلي اللاعبين الأجانب بعدم بذل الجهد الكافي، مما أدى إلى أزمة داخل الفريق. لكن صلاح، على عكس ما حدث في الأهلي، بادر إلى احتواء الموقف وتهدئة النفوس.
رحلة الفراعنة في كأس أمم إفريقيا انتهت بالهزيمة أمام السنغال، لكن اعتذار صلاح قد يكون بداية لمرحلة جديدة من الثقة والتفاهم بين جميع اللاعبين، وهو ما يحتاجه المنتخب المصري لتحقيق إنجازات في المستقبل. السؤال الآن: هل يستطيع صلاح أن يقود الفراعنة إلى المجد في كأس العالم القادمة؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.



