الكرة السعودية

👑 القصيم تستعيد أمجادها.. أمير المنطقة يرعى مهرجان الصقور ويؤكد: تراثنا هو هويتنا!

# 👑 القصيم تستعيد أمجادها.. أمير المنطقة يرعى مهرجان الصقور ويؤكد: تراثنا هو هويتنا!

في ليلةٍ أضاءت سماء محافظة الأسياح، رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مهرجان القصيم للصقور في نسخته التاسعة، بمشاركة (675) صقارًا من مختلف دول الوطن العربي، ليؤكد أن القصيم ليست مجرد منطقة، بل هي قلب نابض بالتراث العريق، ومركزٌ عريقٌ للصقارة في الجزيرة العربية.

**صيامٌ للتقاليد ينتهي.. والقصيم تعود إلى الواجهة**

لم يكن المهرجان مجرد تجمع للصقارين، بل كان بمثابة إعلانٍ عن استعادة القصيم لمكانتها التاريخية كمركزٍ رئيسي للصقارة، تلك الرياضة التي لطالما ارتبطت بأهل المنطقة، وتوارثوها عبر الأجيال. فبعد سنواتٍ من الركود النسبي، يعيد المهرجان إحياء هذه التقاليد العريقة، ويمنحها زخمًا جديدًا، ليثبت للعالم أن القصيم ما زالت تحتفظ بأصالتها، وتفخر بتراثها.

**675 صقارًا.. ومنافساتٌ حامية الوطيس**

شهد المهرجان منافساتٍ حامية الوطيس في ثلاث فئات رئيسية: الخلط، والحرار، والشياهين، حيث تنافس الصقارين على الفوز بجوائز مالية تبلغ قيمتها الإجمالية (135) ألف ريال، (20) ألفًا للمركز الأول، و(15) ألفًا للثاني، و(10) آلاف للثالث في كل فئة. هذه الجوائز لم تكن مجرد مكافآت، بل كانت بمثابة حافزٍ للصقارين لتقديم أفضل ما لديهم، وإظهار مهاراتهم وقدراتهم في هذا المجال.

**”جودة التنظيم هي مقياس النجاح”.. توجيهات أميرية**

وأشاد سمو أمير منطقة القصيم بالجهود التنظيمية المتميزة التي بذلتها جميع الجهات المعنية في تنظيم المهرجان، مؤكدًا أن “مقياس نجاح المهرجانات يتمثل في جودة التنظيم، وتنوع المشاركات، وحجم الأثر الذي يعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد المحلي”. هذه التوجيهات الأميرية لم تكن مجرد كلمات، بل كانت بمثابة خارطة طريق للمنظمين، لتقديم مهرجان يليق بسمعة القصيم وتاريخها.

**أكثر من مجرد مهرجان.. حراكٌ اقتصادي وثقافي**

لم يكن مهرجان القصيم للصقور مجرد فعالية ثقافية، بل كان بمثابة حراكٍ اقتصادي وثقافي، حيث ساهم في جذب الزوار من داخل المملكة وخارجها، وتعزيز السياحة في المنطقة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص عمل جديدة. هذا المهرجان يثبت أن الاستثمار في التراث والثقافة ليس مجرد رفاهية، بل هو استثمارٌ حقيقي يعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد.

**هل تعود القصيم إلى عرش الصقارة؟**

السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن مهرجان القصيم للصقور من استعادة أمجاد القصيم كمركزٍ رئيسي للصقارة في الجزيرة العربية؟ وهل سيستمر هذا المهرجان في جذب الصقارين والزوار من جميع أنحاء العالم؟ الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب المزيد من الجهد والتخطيط، ولكن المؤشرات الأولية تدل على أن القصيم تسير على الطريق الصحيح، وأنها قادرة على استعادة مكانتها المرموقة في عالم الصقارة.

**ما رأيك؟ هل ترى أن مهرجان القصيم للصقور سيساهم في إحياء تراث الصقارة في المنطقة؟ شاركنا رأيك في التعليقات!**

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى