💥 الرياض تطلق شرارة اللاكروس الآسيوية: فوزان يفتتحان البطولة التاريخية! 💥
# 💥 الرياض تطلق شرارة اللاكروس الآسيوية: فوزان يفتتحان البطولة التاريخية! 💥
في مشهد رياضي يفوح بأريج التحدي والإثارة، انطلقت مساء الإثنين في العاصمة الرياض النسخة الأولى من البطولة الآسيوية للاكروس، تحت رعاية ودعم من القيادة الرياضية، ممثلة في الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس الاتحاد السعودي للاكروس، فهد بن معمر. وشهدت الجولة الافتتاحية تألقاً للمنتخب السعودي الذي تمكن من التغلب على نظيره الهندي بنتيجة (6-4) في مباراة ندية، بينما حقق المنتخب العراقي فوزاً ثميناً على المنتخب الباكستاني بنتيجة (8-6) في مواجهة مثيرة.
هذا الحدث الرياضي، الذي يقام في كلية التقنية بالرياض، يمثل علامة فارقة في مسيرة رياضة اللاكروس في القارة الآسيوية، ويؤكد التزام المملكة العربية السعودية بتوسيع قاعدة الرياضات التي تحتضنها، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للرياضة. البطولة، التي تستمر حتى الخميس القادم، تشهد مشاركة منتخبات السعودية والهند وباكستان والعراق، وتعد فرصة مثالية لتبادل الخبرات وتنمية هذه الرياضة الواعدة في المنطقة.
**”نؤمن أن الرياضة جسر للتواصل الإنساني قبل أن تكون منافسة، وهذه البطولة تمثل مساحة للتلاقي بين الشباب الآسيوي، وتبادل الخبرات، وبناء علاقات إنسانية تتجاوز حدود الملعب، وتسهم في ترسيخ قيم الاحترام والتعاون بين المنتخبات المشاركة.”** – فهد العريفي، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للاكروس، يلخص رؤية المملكة من وراء استضافة هذا الحدث الرياضي.
فوز المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية، وإن كان بفارق هدفين، يبعث برسالة واضحة عن الطموحات الكبيرة التي يضعها لاعبو الأخضر في هذه البطولة. ففي حين أن لعبة اللاكروس قد لا تكون معروفة على نطاق واسع في المنطقة، إلا أنها تتميز بالإيقاع السريع والمهارة العالية، وتتطلب لياقة بدنية وقدرات فنية متقدمة. ويعود تاريخ هذه الرياضة إلى قبائل السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، حيث كانت تُمارس كطقس ديني واجتماعي قبل أن تنتشر إلى مختلف أنحاء العالم.
وفي سياق رؤية المملكة 2030 الطموحة، التي تهدف إلى تنويع الألعاب الرياضية وزيادة المشاركة الرياضية في المجتمع، تأتي استضافة البطولة الآسيوية للاكروس كخطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف. فمن خلال دعم هذه الرياضات الناشئة، تسعى المملكة إلى إثراء المشهد الرياضي المحلي، وتقديم خيارات متنوعة للشباب، وتعزيز الصحة واللياقة البدنية.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتمكن المنتخبات الآسيوية من الارتقاء بمستوى اللاكروس لينافس المستوى العالمي؟ وهل ستشهد هذه الرياضة انتشاراً أوسع في المنطقة، لتصبح جزءاً من الثقافة الرياضية؟ الإجابات ستتكشف في الأيام القادمة، مع استمرار منافسات البطولة الآسيوية للاكروس في الرياض.



