الكرة السعودية

💥 دوري الأبطال يشتعل: مواعيد المواجهات النارية في ثمن النهائي! 💥

# 💥 دوري الأبطال يشتعل: مواعيد المواجهات النارية في ثمن النهائي! 💥

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كشف النقاب عن خريطة طريق الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، وأشعل فتيل المنافسة بين عمالقة القارة. ثمن النهائي يحمل في طياته مواجهات نارية تعد بالكثير من الإثارة والندية، وتضع الأندية السعودية والقطرية والإيرانية والإماراتية في اختبار حقيقي لقدراتها.

تبدأ المنافسة يوم الإثنين 2 مارس/آذار، حيث يستضيف شباب الأهلي نظيره تراكتور على ملعب راشد بدبي، في تمام الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة. وفي نفس التوقيت تقريبًا، يحل الأهلي ضيفًا ثقيلاً على الدحيل، على ملعب عبدالله بن خليفة بالدوحة، في مواجهة تعد بمثابة “ديربي الخليج” مبكرًا.

يوم الثلاثاء 3 مارس/آذار، يشتعل الملعب أكثر، حيث يحل الاتحاد ضيفًا على الوحدة، على ملعب آل نهيان بأبوظبي، في تمام السابعة مساءً. هذه المواجهة تحمل في طياتها تاريخًا من المنافسة الشرسة بين الفريقين، وتعد بمثابة “حرب أعصاب” قبل لقاء الإياب. وفي ختام مباريات الذهاب، يستضيف السد نظيره الهلال، على ملعب جاسم بن حمد بالدوحة، في تمام التاسعة والربع مساءً. هذه المواجهة تجمع بين عملاقين آسيويين، وتعد بمثابة “قمة العمالقة” في دوري الأبطال.

إيابًا، سيشهد الإثنين 9 مارس/آذار، مواجهة حاسمة في إيران، حيث يحل شباب الأهلي ضيفًا على تراكتور، في محاولة لقلب الطاولة والتأهل إلى الدور التالي. وفي نفس اليوم، يستضيف الأهلي نظيره الدحيل، على ملعب الإنماء بجدة، في مواجهة تعد بمثابة “حسم الأوراق”.

أما الثلاثاء 10 مارس/آذار، فسيشهد مواجهة مصيرية في جدة، حيث يستضيف الاتحاد نظيره الوحدة، على ملعب الإنماء، في تمام التاسعة والربع مساءً. وفي نفس التوقيت، ستكون الأنظار متجهة إلى ملعب المملكة أرينا، حيث يستضيف الهلال نظيره السد، في مواجهة تعد بمثابة “ختام القصة” في دور ثمن النهائي.

وفي شهر أبريل/نيسان المقبل، تستعد مدينة جدة لاستضافة مباريات ربع النهائي والمباراة النهائية، لتكون بذلك محط أنظار عشاق كرة القدم في جميع أنحاء القارة.

يُذكر أن الاتحاد السعودي أنهى مرحلة المجموعات في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، بينما حجز الوحدة الإماراتي مقعده في دور الـ16 عقب حلوله خامسًا برصيد 14 نقطة. فهل يتمكن الاتحاد والوحدة من تحقيق المفاجأة والتأهل إلى الدور التالي؟ أم أن الخبرة الآسيوية ستكون حليفًا للأندية السعودية والقطرية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.

ويبقى السؤال: هل نشهد مفاجآت مدوية في دور ثمن النهائي، أم أن الأندية المرشحة ستنجح في حجز مقاعدها في الدور التالي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى