الكرة السعودية

🚨 ألغواسيل يفسر “صمت” الليث أمام الخليج: غيابات مؤثرة.. و”رسالة” للجيل القادم! 🚨

# 🚨 ألغواسيل يفسر “صمت” الليث أمام الخليج: غيابات مؤثرة.. و”رسالة” للجيل القادم! 🚨

في ليلة لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات، اكتفى الشباب السعودي بخطف نقطة التعادل أمام مضيفه الخليج في الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن، في لقاء شهد غيابات مؤثرة في صفوف الليث. مدرب الشباب، إيمانويل ألغواسيل، لم يخفِ أسفه لعدم تحقيق الفوز، لكنه في الوقت ذاته، قرأ في هذه الظروف “رسالة” قد تكون بداية حقبة جديدة من الاعتماد على المواهب الشابة.

“كنت أتمنى الفوز، خصوصًا بعد طرد لاعب الخليج، ولكن التعادل نتيجة جيدة مع وجود عدد من الغيابات الهامة مثل ياسين عدلي، وكذلك كاراسكو الذي أُصيب قبل انطلاقة المباراة، وكذلك الإصابات أثناء المباراة، ولكن أشكر اللاعبين على ما قدموه”، هكذا بدأ ألغواسيل حديثه في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، مُقرًا بصعوبة المهمة في ظل الظروف التي واجهت فريقه.

غياب نجوم مثل ياسين عدلي، وكاراسكو، وحمد الله، كان له بالغ الأثر على أداء الشباب الهجومي، وهو ما أكده ألغواسيل بقوله: “غاب لدينا لاعبون مثل جورج وياسين عدلي وكاراسكو وحمد الله، وهذه الأسماء وغيرهم مؤثرون جدًا، ولا ننسى أن الخليج فريق مميز على أرضه بل وفي غالبية هذا الموسم”.

لكن ألغواسيل لم يكتفِ بالحديث عن الغيابات، بل ألقى الضوء على جانب إيجابي في الفريق، وهو الاعتماد على الشباب، قائلاً: “نحن أكثر فريق يشرك لاعبين سعوديين بعدد 7 على الأقل، غالبيتهم من دون 23 عامًا، ومع المباريات سيتحسن الفريق”. هذه التصريحات قد تكون بمثابة إشارة إلى أن الشباب يسعى لبناء فريق قوي للمستقبل، يعتمد على المواهب الشابة الصاعدة.

وفي رده على سؤال حول إمكانية إجراء صفقة تبادلية مع الاتحاد، اكتفى ألغواسيل بالقول: “رفضت التعليق على هذا الأمر”، مُفضلًا عدم الدخول في تفاصيل الصفقات المحتملة.

التعادل أمام الخليج، قد لا يكون مثاليًا، لكنه في ظل الظروف الاستثنائية التي واجهها الشباب، يمكن اعتباره نتيجة جيدة، خاصة وأن الفريق أظهر روحًا قتالية عالية، وتمكن من الخروج بنقطة من ملعب صعب. السؤال الآن: هل يستطيع الشباب، في ظل الغيابات المستمرة، الحفاظ على مستواه، وتحقيق المزيد من الانتصارات في المباريات القادمة؟ وهل ستكون استراتيجية الاعتماد على الشباب هي مفتاح النجاح في المستقبل؟

[باقي المقال]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى