الكرة السعودية

🚨 العبود يشتعل.. الهلال يضغط والاتحاد يرفض.. صراع ينتظر! 🚨

# 🚨 العبود يشتعل.. الهلال يضغط والاتحاد يرفض.. صراع ينتظر! 🚨

في ليلة الرياض، اشتعلت فتيل الأزمة بين قطبي الكرة السعودية، الهلال والاتحاد، حول مستقبل لاعب الوسط عبدالرحمن العبود. الهلال، الذي يطمح لتعزيز صفوفه بنجوم جدد، تقدم بعرض بقيمة 20 مليون ريال للاتحاد، لكن “العميد” قاوم بقوة، مطالباً بـ 70 مليوناً أو إعارة نجمه محمد كنو، في مشهد يذكرنا بصراعات “الضم” الشهيرة التي شهدتها الكرة السعودية في الماضي.

القصة بدأت بـ “شرارة” من رغبة العبود نفسه، الذي يسعى جاهداً للانتقال إلى صفوف الهلال، بحثاً عن فرصة لعب أساسية تضمن له مكاناً في قائمة الأخضر بقيادة هيرفي رينارد، خاصةً مع اقتراب كأس العالم 2026. العبود، الذي يرى في الهلال “محطة” مثالية لتحقيق طموحاته، يضغط على إدارة الاتحاد لتخفيض المقابل المالي، في موقف يعكس “ندية” غير مسبوقة في الكواليس.

الاتحاد، الذي فاز بلقب الدوري السعودي في موسم 2023، لا ينوي التخلي عن أحد أبرز لاعبيه بسهولة، ويضع “خطاً أحمر” حول قيمة الصفقة. المفاوضات لم تقتصر على الجانب المالي فقط، بل امتدت لتشمل إمكانية تبادل اللاعبين، حيث طرحت إدارة الاتحاد اسم علي البليهي، مدافع الهلال، كبديل للعبود، لكن العرض قوبل بالرفض.

“الضغط” يزداد على إدارة الاتحاد، التي تجد نفسها في موقف صعب، بين رغبة اللاعب في الرحيل، وطموحات النادي في الحفاظ على نجومه. العبود، الذي يعتبر الهلال خياره الأول، يضع الشباب كخيار بديل، في انتظار “حسم” الأمور.

السيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات. هل ينجح الهلال في كسر خطوط الاتحاد وضم العبود؟ أم أن “العميد” سيتمسك بلاعبه؟ وهل يتدخل لاعبون آخرون في الصفقة؟ الأسئلة تبقى معلقة، في انتظار “صافرة النهاية” لهذه الدراما الكروية المشوقة.

وفي الشارع الرياضي، تتناقل الألسن “حديث الكواليس”، حيث يرى البعض أن الهلال “يستغل” رغبة اللاعب للضغط على الاتحاد، بينما يرى آخرون أن الاتحاد “يستغل” قيمة العبود لزيادة أرباحه. على تويتر، انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض للصفقة، في مشهد يعكس “حدة” المنافسة بين الفريقين.

يبقى السؤال الأهم: هل ستشهد الأيام القادمة “انفراجة” في هذه الأزمة؟ أم أن الصراع سيستمر، ليتحول إلى “حرب” حقيقية بين قطبي الكرة السعودية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى