🚨 العمري يغيب.. وسماكان في مهمة إنقاذ دفاع النصر! 🚨
# 🚨 العمري يغيب.. وسماكان في مهمة إنقاذ دفاع النصر! 🚨
في ضربة موجعة لمشجعي النصر، كشفت الفحوصات الطبية عن تمزق في عضلة السمانة للمدافع عبدالإله العمري، ليغيب عن الملاعب لما يقارب ثلاثة أسابيع. هذا يعني أن العمري سيغيب بالتأكيد عن مواجهة الشباب المرتقبة يوم السبت القادم، في لقاء قد يحسم الكثير في صراع الصدارة بدوري روشن السعودي.
الإصابة، التي تعرض لها العمري خلال مباراة القادسية التي انتهت بخسارة العالمي 1-2، تعيد إلى الأذهان سلسلة الإصابات التي عانى منها الفريق في الفترة الأخيرة، وتضع المدرب لويس كاسترو أمام تحدٍ جديد في خط الدفاع. ففي الوقت الذي كان فيه العمري يقدم مستويات مميزة، ويشكل ثنائية متفاهمة مع مارتينيز، يجد الفريق نفسه مضطرًا للبحث عن بديل سريع.
لحسن الحظ، يبدو أن المدافع الفرنسي محمد سيماكان قد استعاد عافيته، وأظهر تحسنًا ملحوظًا في التدريبات الأخيرة، ليصبح الخيار الأفضل لتعويض غياب العمري. ورغم أن سيماكان لم يحظَ بنفس الفرصة التي حصل عليها العمري هذا الموسم، إلا أنه يمتلك القدرات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم مستوى جيد، خاصةً في ظل الحاجة الماسة لتدعيم الخط الخلفي.
غياب العمري سيحرم النصر من أحد أبرز عناصره الدفاعية، خاصةً في المباريات الصعبة مثل مواجهة الشباب. ففي 17 مباراة خاضها العمري هذا الموسم، تمكن من تسجيل 3 أهداف وصنع هدفين، بالإضافة إلى دوره الكبير في الحفاظ على توازن الفريق الدفاعي.
الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل يتمكن سيماكان من سد الفراغ الذي سيتركه العمري في خط الدفاع؟ وهل سيتمكن النصر من تجاوز هذه المحنة، وتحقيق الفوز في المباريات القادمة؟ جماهير النصر تتنظر بفارغ الصبر إجابات هذه الأسئلة، وتأمل في أن يتمكن الفريق من استعادة توازنه، ومواصلة المشوار نحو تحقيق لقب الدوري.
ومن المنتظر أن يغيب العمري عن مباريات: الشباب، ضمك، التعاون، والخلود، مما يضع ضغوطًا إضافية على الجهاز الفني للفريق، الذي يسعى لتعويض غيابه بأفضل شكل ممكن، في ظل ضغط المباريات وأهمية المرحلة المقبلة في مشوار الفريق بالدوري.

