🚨 تأجيلات بالجملة: صراع المواعيد يهدد استقرار الدوري السعودي! 🚨
# 🚨 تأجيلات بالجملة: صراع المواعيد يهدد استقرار الدوري السعودي! 🚨
في ليلة واحدة، تغيرت خطط الجولة 29 من دوري روشن السعودي للمحترفين، وأُلقي بظلال من الشك على استعداد الأندية المتأهلة لدور ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. قرار رابطة الدوري السعودي للمحترفين بتقديم مباريات الجولة 29 إلى يومي 6 و7 أبريل، في محاولة لتجنب التعارض مع الأدوار النهائية القارية التي ستقام في جدة بين 16 و25 أبريل، فتح الباب أمام تساؤلات حول الأولويات المتضاربة وتأثيرها على مسيرة الأندية.
القرار لم يأتِ دون مقاومة، حيث تقدم نادي الاتحاد بطلب لتأجيل مباراتي نصف نهائي كأس الملك، المقرر لهما 18 مارس، إلى 6 و7 أبريل، في محاولة لتجنب تداخل المواعيد. لكن إدارة المسابقات في اتحاد كرة القدم السعودي رفضت الطلب، مبررة ذلك بتخصيص اليومين لمباريات الجولة 29 للفرق المتأهلة إلى الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا.
هذا الرفض يضع الاتحاد أمام تحدٍ جديد، حيث سيخوض مباراتي نصف نهائي كأس الملك ضد الخلود، والأهلي ضد الهلال، في 18 مارس، وهو يوم يوافق 29 رمضان، مما قد يؤثر على تركيز اللاعبين واستعدادهم البدني.
الوضع لا يختلف كثيراً بالنسبة للهلال والأهلي، اللذين تأهلا بالفعل إلى دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا، حيث سيضطران إلى التوفيق بين مباريات الدوري والكأس والبطولة القارية. أما الاتحاد، فلا يزال ينتظر حسم بطاقته للتأهل إلى دور الـ 16، مما يزيد من الضغط عليه.
هذا القرار يعكس صراعاً خفياً بين الأولويات المحلية والقارية، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة الأندية السعودية على التوفيق بين جميع الاستحقاقات. هل تضحي الأندية بمصالحها المحلية من أجل تحقيق النجاح في البطولات القارية؟ وهل ستكون هذه التأجيلات كافية لتجنب الإرهاق وتأثيره على أداء اللاعبين؟
في انتظار الإجابات، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن الأندية السعودية من تجاوز هذه العقبات وتحقيق النجاح في جميع المسابقات؟ أم أن صراع المواعيد سيكون له تأثير سلبي على مسيرتها؟



